BB Search

FB BB

Follow us


Download: Fast, Fun, Awesome
Chinese (Traditional) English French German Hebrew Italian Japanese Russian Spanish Turkish
الرئيسية أخبار مصر سيدة مصر الأولى السابقة جيهان السادات لم ترتدى يوما حجاب وكانت وﻻ زالت مثال لمصر المدنية قبل نكسة 25 يناير2011 تمر بوعكة صحية .. تقرير د. منال أبو العلاء
أرسل إلى صديق طباعة PDF
(0 votes, average 0 out of 5)

سيدة مصر الأولى السابقة جيهان السادات لم ترتدى يوما حجاب وكانت وﻻ زالت مثال لمصر المدنية قبل نكسة 25 يناير2011 تمر بوعكة صحية .. تقرير د. منال أبو العلاء

د. منال أبو العلاء

إنها السيدة الدكتورة جيهان السادات
زوجة الرئيس المصري السابق صانع السلام محمد أنور السادات  التى لم ترتدى يوما حجاب وكانت مثال للمرأة المصرية المثقفة الراقية الخلق والفكر والعلم . تمر السيدة جيهان السادات بوعكة صحية نقلت على إثرها إلى أحدى المستشفيات المصرية بقسم العناية المركزة . وجديرا بالذكر أن  اللواء عفت السادات شقيق الرئيس الراحل أنور السادات قد أكد أن صحة السيدة الدكتورة جيهان السادات تتماثل للشفاء وسوف تنقل قريبا إلى منزلها.

وجديرا بالذكر أيضا هو قلق الشعب المصري بالداخل والخارج على صحة السيدة الدكتورة جيهان السادات مما استدعى إلى أن تعلن أسرتها في مؤتمر صحفي تناقلته وسائل إعلام وصحف مصرية وعربية عن وضعها الصحى المطمئن. 

أنها سيدة مصر الأولى السابقة التى أستحقت لقب سيدة مصر الاولى عن جدارة .فقد كانت تعمل ليل نهار من أجل تعديل قوانين حقوق المرأة بمصر ونحجت بالفعل في العديد من التعديلات القانونية الخاصة بحقوق المرأة والطفل. وكانت رأئدة في مجال العمل العام الانسانى والحقوقي للمرأة والطفل. وجديرا أيضا بالذكر أن المراة المصرية قد تحررت منذ أكثرمن 100 عام من أرتداء الحجاب والبرقع والنقاب ولم يعود إلى مصر إلى مع نكسة  25 يناير 2011 وصعود الاسلاميين الراديكالين فكرا وفعلا لينشروا سوادهم الفكرى وتخلفهم الحضارى والإنساني داخل المجتمع المصري ويجبرون النساء على إرتداء الحجاب والنقاب وكائن الإسلام ظهر بمصر فقط في نكسة 25 يناير 2011 لأرضاء إجندات إسلامية خارجية أرادت دائما  بمصر سواء . وللأسف وجدت من منحهم الفرصة الذهبية لفرض  سلفيتهم وأخوانيتهم وعقدهم  التاريخية العدائية  القديمة ضد مصر شعبا وحضارة وتحت أسماء وجمعيات  إسلامية متعددة الاسماء ظهروا كجرائد يسعى لهدم كل ما هو حضارى .وإن أختلفت إسماءهم  إلى ان  منبعهم  الفكرى المتخلف الراديكالي الأرهابي واحد . 

إن السيدة جيهات السادات هى صورة حقيقة للوجهة المصري المشرق فكريا وثقافيا وحضاريا وإنسانيا فالأخلاق ليست بحاجة ﻻ لحجاب وﻻ نقاب . ولهذا ستظل السيدة جيهان السادات والسيدة سوزان مبارك أيضا   رائداتان في مجال حقوق المرأة والطفل والقضاء على محو الأمية والرجعية الفكرية الإسلامية المناهضة لكافة حقوق الإنسان والمرأة والطفل وحرية العبادة وحرية الفكر والتعبيبر عن الرأى . 


حيث يذكر وجديرا أيضا بالذكر  أن السيدة الفاضلة  سوزان مبارك  سيدة مصر اﻷولى 
السابقة أيضا كانت لها العديد من الايادي الناصعة البياض  على حقوق المرأة والطفل .وهى صاحبة مشروع القرأة للجميع وأفتتحت العديد من المكتبات في العديد من الاحياء المصرية السكنية والشعبية وكانت تعمل على تحديث وتجديد المدارس المصرية . وقامت بعمل  مشروع مكتبةالطفل  وأهتمت بأحياء التراث المصري الفرعوني  العظيم فأحيت مكتبة الاسكندرية الفرعونية  التى تعد من أجمل وابرع الصور الثقافية المصرية  التى قامت بها السيدة سوزان مبارك وأهتمت بالثقافة والفنون وفي عهد الرئيس الراحل  مبارك أعيد بناء دار الاوبرا المصرية وشيدت المدينة  الإعلامية التى تعتبر سرحا إعلاميا مصريا  ترفع له القبعات وشيد العديد من المدن السكنية الحديثة. فقد كان لكل من مبارك والسادات إنجازات حقيقة سطرت بخيوط من ذهب في تاريخ مصر المعاصر.

فكيف لنا أن ﻻ نذكر أعمالهم الخيرة والنهضة الثقافية الحضارية التى حقوقها لمصر. ويذكر أيضا وجديرا بالذكر أن كلاهما السيدة جيهان السادات والسيدة سوزان مبارك كانت كلاهما تمثل  مصر في المؤتمرات الدولية لحقوق المرأة والطفل ومؤتمرات السلام تمثيلا مشرفا لمصر وشعبها وكان كلاهما يتحدثان باللغة الإنجليزية بطلاقة فكلى السيداتان هما  مصريتان من أصل إنجليزى فورث كلاهما  الفكر الحضارى التنوري  الأوروبي .فتحية أخلاص وتقدير وأحترام للسيداتان العظيماتان السيدة جيهان السادات والسيدة سوزان مبارك.  اللاتي أصبخ كلاهما  شاء من شاء وابا من أبا من أبرز علامات تاريخ مصر الحديث ولن يستطيع أحد طمث حقيقة مجهوداتهما وسيظل التاريخ المصرى يذكرهما كرائدات للحقوق المراة المصرية في أصعب فترات عاشتها مصر .  وﻻ يفوتنا بالذكر أن نؤكد أن  لو كان نظام الرئيس الراحل مبارك أستمر وتخطى المؤامرة الإسلامية الكبرى  الأخوانية الإرهابية ولو كان ميارك قضى على أذرع  الخيانة والخونة لكانت مصر تحولت إلى دولة علمانية وحققت نهضة أقتصادية وصناعية لم تحققها أى دولة عربية . ولهذا فستظل السيدة جيهان السادات والسيدة سوزان مبارك  لهما كل التقدير والأحترام رغم أنف الاسلاميين أعداء السلام والديمقراطية وحقوق المرأة والطفل وحرية العبادة وحرية الرأى والتعبير . تحية أعتزاز وتقدير وتمنياتنا بالشفاء العاجل للسيدة الدكتورة سيدة مصر الاولى سابقا جيهان السادات 


تاريخ آخر تحديث: 19:08:49@29.06.2021  

إضافة تعليق


JoomlaWatch 1.2.12 - Joomla Monitor and Live Stats by Matej Koval