BB Search

FB BB

Follow us


Download: Fast, Fun, Awesome
Chinese (Traditional) English French German Hebrew Italian Japanese Russian Spanish Turkish
الرئيسية أخبار مصريو النمسا هل أقتربت نهاية سقوط إيران ؟تقريرد. منال أبو العلاء
أرسل إلى صديق طباعة PDF
(0 votes, average 0 out of 5)

هل أقتربت نهاية سقوط إيران ؟تقريرد. منال أبو العلاء

إن النظام الإيراني هو نظام إسلامي متطرف مناهض لكافة قوانين حقوق الأنسان وفي
المقدمة حقوق المرأة والطفل وحرية الرأى والتعبير وحرية العبادة . هذا بالاضافة إلى أن الثورة الإيرانية الإسلامية الراديكالية لم تكن أبدا ثورة بيضاء  كما يدعى  البعض بل أنها ثورة علقت المشانق لمعارضيها . وعمل الاسلاميين  المتطرفيين على أخضاع الشعب بالأرهاب والقوة وقاموا بتكميم الأفواة . ووضع النظام الإيراني  خطة إسلامية متطرفة للسيطرة على عقول الاطفال وتربيتهم تربية إسلامية متطرفة مناهضة لكل من يخالفهم الرأى والفكر والدين  ومناهضة تماما لكافة قوانين حقوق الإنسان . فإيران ﻻ تعادى إسرائيل فقط بل أنها في إيدلوجيتها السياسية والدينية ضد المسيحية واليهودية  كدين . هذا بالإضافة إلى أن النظام الإيراني يرفض تماما  العلمانية  شكلا وموضوعا  وضد المسلمين اللذين يخالفنهم المذهب الديني .

هذا بالإضافة  إلى تسلط النظام الإيراني على دول الجوار العربية ومحاولة فرض الهوية الإيرانية الشيعية  على الشعوب العربية وتمويله للتنظيمات الإرهابية الإسلامية الشيعية  متمثلا في حزب اللة اللبنانى الشيعى  المتطرف الإرهابي الفعل . وليس هذا فحسب بل ان إيران تمول حماس  الإخوانية متغاطية تماما عن عداءها الشيعى السني تجاه أهل السنة . وسيطرت تماما على الجناح العسكري السنيى لجماعة الاخوان المسلمين  العسكري  المتمثل  في حماس في قطاع غزة. بالإضافة أيضا إلى دعم إيران الراديكالي والعسكري للحوثيين في اليمن  . ومن أيادى إيران السوداء أيضا تفكيكها للدولة السورية وفرض مذهبها الشيعي  على أهل السنة وحمايتها العسكرية الجبارة للنظام السورى الديكتاتورى لبشار الاسد . ولقد كان وﻻ زال  النظام الإيراني سببا مباشرا وقويا في تهجير السوريين تهجيرا قسريا من وطنهم السورى.  مع المشاركة الإيرانية  القوية العسكرية في حرب الابادة الجماعية التى قام بها بشار الاسد ضد الشعب السورى

ومن يدفع اليوم فتورة التجاوزات الإيرانية ليست الشعوب العربية  فقط بل أن أوروبا بسبب إيران وحمايتها للنظام السورى الديكتاتورى أدى إلى تدفق الهجرات الغير شرعية إلى أوروبا . إن أعمال  النظام السياسي الإسلامي الشيعى المتطرف في إيران فاق كل التخيلات والوصف . ولقد أثبتت الأنتخابات الرئاسية  الإيرانية الإخيرة التى يقاطها الشعب الايراني أن الشعب نفسه أصبح غير راضيا  عن سياسه نظامه وغير راضيا عن  العزلة الدولية التى فرضها النظانم الإسلامي المتطرف على الشعب الإيراني الذي فاض به الكيل

 والسؤال ما الذي تبقى كى يبقى هذا النظام يقود دولة وإستمراريته تعنى بشكل عملي  تحريض الأجيال الصاعدة من الشباب الإيراني ضد المجتمع الدولي الذي يعيشون فيه منعزلين عنه  تماما وكأنهم في جزيرة منعزلة  عن العالم فكريا وثقافيا وإجتماعيا .  إن من مصلحة الشعب الأيراني نفض غبار الراديكالية الإسلامية السياسية والإندماج داخل المجتمع الدولى  دون تمييز ودون عنصرية دينية وفكرية ودون معاداة الدول التى تخالفهم الرأى والدين 

وتأكيد على صحة تحليلنا للوضع في إيران فقد نشرت العربية تقريرا أعلن فيه ولي عهد شاه إيران السابق رضا بهلوي ان النظام الإيراني وصل الى مراحله النهائية كما أن الشعب الإيراني قد قال كلمته بمقاطعته الشجاعة للانتخابات الإيرانية التي نظمها نظام طهران.

وهنئ بهلوي الشعب الإيراني بهذا الإنجاز محذرا العالم من الانخراط مع النظام المنتهي على حد تعبيره وقال بهلوي على حسابه تويتر "لقد تحدث الشعب الإيراني بصوت واحد ليقول لا للجمهورية الإسلامية. وأضاف "في مقاطعتهم الشجاعة والتاريخية للانتخابات المزيفة أوصلوا حركة التحرير إلى المرحلة النهائية".

النظام الإسلامي الراديكالي المنهار
وحذر قائلا "لا ينبغي للعالم أن ينخرط في هذا النظام المنهار".وأعلنت وسائل اعلام إيرانية فوز رئيس القضاء الإيراني السابق المتشدد إبراهيم رئيسي بالانتخابات يوم السبت بعد انتخابات غاب عنها ملايين الناخبين، معتبرين أنها مزورة لصالحه مسبقا.

وذكرت وكالة أنباء فارس شبه الرسمية نقلاً عن رئيس لجنة الانتخابات أنه بعد فرز 90% من الأصوات، فاز رئيسي بـ17 مليون صوت من أصل 28 مليون صوت.
وقال عدد كبير من الإيرانيين المعتدلين، إن الحملة قد صممت لتعيين رئيسي، وإن التصويت لن يُحدث فرقًا يذكر، وفقا لما أوردته صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية.

ولم ترد أنباء فورية عن نسبة إقبال الناخبين، ولكن قيام 28 مليون شخص بالمشاركة بعد فرز 90% من الأصوات، يعني أن حوالي 31 مليون شخص فقط صوتوا، ويعتبر هذا انخفاضًا كبيرًا عن الانتخابات الرئاسية الأخيرة في عام 2017 والتي شارك بها 41 مليون ناخب.
تاريخ آخر تحديث: 16:53:46@20.06.2021  

إضافة تعليق


JoomlaWatch 1.2.12 - Joomla Monitor and Live Stats by Matej Koval