BB Search

FB BB

Follow us


Download: Fast, Fun, Awesome
Chinese (Traditional) English French German Hebrew Italian Japanese Russian Spanish Turkish
الرئيسية قضايا و أراء ملف الجمع بين الجنسية النمساوية وأخرى غير شرعية .. تقرير د. منال أبو العلاء
أرسل إلى صديق طباعة PDF
(0 votes, average 0 out of 5)

ملف الجمع بين الجنسية النمساوية وأخرى غير شرعية .. تقرير د. منال أبو العلاء


عاد من جديد  البحث في ملف الجمع بين الجنسية النمساوية وأخرى غير شرعية
للظهور من جديد . و من المعروف أن كل مواطن من أصل غير نمساوي يسعى للحصول على الجنسية النمساوية عليه بعد أن يستوفى جميع شروط  منح الجنسية النمساوية أن  يتنازل عن جنسيته   التى يمتلكها كشرط أساسى للحصول على الجنسية النمساوية قبل حلف  يمين الوﻻء للدولة وأحترام الدستور والألتزام  بتطبيق كافة قوانين الدولة. ولكن للأسف هناك من يتحايلون على القانون والدستور ويسترجون جنسيتهم التى تنازلوا عنها  بمحض إرادتهم . ومن الناحية القانونية فأنه أن ثبت على مواطن نمساوي حصل على الجنسية النمساوية وقام بأسترداد جنسيته التى من المفروض أنه تنازل عنها قانونا وقدم للدولة النمساوية ما يثبث صحة تنازله بأنه ﻻ يمتلك جنسية أخرى  ثم تبين ﻻحقا  أنه قام بخداع وغش الدولة ولم يلتزم بالقانون الذي أقسم على أحترامه . فان الشخص الذي يجمع بين جنسيتان يكون قد خالف القانون ويحق للدولة بأن تسقط عنه جنسيتها النمساوية لمخالفته  القانونية

هذا وقد قامت جريدة الكورنا الواسعة الأنتشار بألقاء الضوء على ملف جمع  بعض الاتراك بين الجنسية النمساوية والتركية وتم بالفعل التوصل إلى 450 حالة مخالفة لقانون الجنسية النمساوية  بجمعهم  للجنسية النمساوية والتركية

ويدور الأن نقاشات بين الاحزاب البرلمانية حول منح الطفل الأجنبي الذي يولد بالنمسا الجنسية فور مولدته . وهناك أراء معارضة وأخرى تطالب بمنح الطفل الذي  يولد بالنمسا الجنسية . وعن  الأراء الرافضة لتلك المطالبة فهى ترى أن منح الجنسية النمساوية يجب أن يلتزم بشروط  ومعاير منح الجنسية النمساوية  للأجانب . على أن يكون الشخص الذي يطالب بالحصول على الجنسية قد أستوى كافة شروط  الحصول على الجنسية النمساوية  من إتقان للغة الألمانية  والقدرة على القراءة والكتابة وأن يكون الشخص الراغب في الحصول على الجنسية النمساوية مندمجا داخل المجتمع ومندمجا في سوق العمل ويعمل ولديه دخل ثابت دون إنقطاع 

ونحن نرى أن منح الجنسية النمساوية يجب أن يمنح فقط لأصحاب الكفاءات العلمية والعملية والمنفتحين فكريا ومندمجين داخل المجتمع وليس لديهم أى فكر سياسي أو ديني متطرف معادى الدولة والمجتمع . فتلك الشروط يجب أن تتوافر في أى شخص يطالب بالحصول على الجنسية . فقد حصل العديد من المواطنين في السنوات السابقة على الجنسية النمساوية وأساؤوا إلى كل من حصل على الجنسية النمساوية . خاصة الفئات التى لم تحترم القانون والدستور وقاموا بالتحايل على القانون وأستردوا جنسية دولهم التى أتم منها. فأين هى المصداقية والامانية والأخلاق والدين الذي  يدعى البعض  أنهم يتمسكون به؟ فالأديان جميعا ترفض الغش والكذب وكل من يتحايل على القانون فهو يعادى الدولة والدستور.

نحن نؤكد على ضرورة  التمسك بتوافر  الكفاءاة العلمية والفكرية والكفاءة في العمل والاندماج و تحدث اللغة الالمانية قرأة وكتابة ويجب أن تظل  تلك قواعد أساسية ﻻ تنازل عن إحداها. فهناك فئات عديدة حصلت على الجسنية النمساوية وعملوا ضد الدولة والدستور وقاموا بنقل كل خلافات بلدانهم   التى تركوها وهاجروا  منها إلى النمسا وأتخذوا من النمسا ساحة لتصفية حسباتهم  الشخصية مع دولهم. وعلى سبيل المثال وليس الحصر الإسلاميين  المتشدديدن من إخوان وسلفيين وغيرهم وهم من أصول متعددة . وليس هذا فحسب بل أنهم قاموا  بتأسيس مجتمع إسلامي سياسي موازى للدولة  يكفر الدولة والمجتمع وأنفصلوا تماما عن الأندماج داخل المجتمع . ولكنهم فى نفس الوقت  لم يفصلوا أنفسهم عن الحصول على المساعدات الاجتماعية المتعددة الاسماء . وللاسف هناك العديد منهم من سعى للتقاعد في سن مبكر وأخرون ﻻ يعملون ويفضلون العيش على المساعدات الأجتماعية. وهناك فئات أخرى تحصل على رواتب مساعدات أجتماعية ومع ذلك يشتغل البعض منهم دون إبلاغ  دوائر العمل المختصة . والسؤال إن لم يكن هذا تحايل على القانون والدستور والدولة فهل هناك مسمى أخر؟؟ 

نحن نرى أن الأمانة والمصداقية في العمل والقول يجب أن يطبقها الفرد داخل الدولة التى يعيش في  خيرها . فالنمسا منحت لكل من يعيش  فيها الأمن والأمان والاستقرار المجتمعى والاستقرار المادى ووفرت لهم كافة مستلزمات الحياة الكريمة من صحة وتعليم  وسكن راقي وكافة مستلزمات الحياة. فلماذا أذآ نقد العهد والالتفاف على الدولة والقانون؟ والسؤال طالما أن البعض من اللذين حصلوا على الجنسية النمساوية أستردوا جنسيتهم الأولى فلماذا أذآ حصلوا على الجنسية النمساوية طالما هم راضون عن دولتهم وجنسيتهم التى تنازلوا عنها  بمحض إرادتهم ثم عادوا وأستردوها  ؟ وأذا كان البعض منهم  قد جاء لتحسين أحوال معيشته وقد تحسنت فلماذا  لم يعودون  للعيش داخل وطنهم  الذي أستردوا  جنسيته وفضلوها على الجنسية النمساوية؟  ومن نقد قسمه الذي أقسمه  أثناء منجه الجنسية النمساوية فهوﻻء فقدوا أخلاقهم وأمانتهم وأنسانيتهم وﻻ آمان لهم وﻻ يثق في قولهم وفعلهم أحد . لأن من ﻻ يحترم قسمه وكلمته فهو ﻻ يحترم نفسه أوﻻ وﻻ يحترم من حوله وقوله ليس صدقا وبالتالى فقد سقط في عين الدولة والمجتمع . وليس هذا فحسب ولكن السؤال للدولة التى تقبل بمخادع تنازل عن جنسيته ثم عاد وأستردها فكيف لتلك الدول أن تأمن لمثل تلك الفئات المخادعة؟؟  والسؤال هل تضمن دولتهم التى أستردوا  جنسيتها وﻻءهم لها؟ أشك!! 

إن الثبات على الموقف والكلمة والالتزام بالقسم لهو شرف لمن يفهمون معنى الشرف والأمانة والمصداقية . وأؤيد رأى وزيرة الدستور في تمسكها بضرورة الالتزام بالجودة في  أختيار طالبي الجسنية النمساوية  من أجادة اللغة الالمانية والأندماج داخل المجتمع وأحترام دستور وقوانين الدولة . ونضيف أيضا على هذا  ضرورة تواجد الكفاءة الفكرية والعلمية والموهبة في العمل . فالنمسا تحتاج لأيادى عاملة وليس لأيادى عاطلة ﻻ عمل لها سوى الوﻻء  والسمع والطاعة العمياء الصماء لأجندات سياسية وأخرى إسلامية لدول تستهدف تفكيك مجتمعتنا الاوروبية الناجحة في كافة المجالات الحياتية والسياسية والأقتصادية
 

إضافة تعليق


JoomlaWatch 1.2.12 - Joomla Monitor and Live Stats by Matej Koval