BB Search

FB BB

Follow us


Download: Fast, Fun, Awesome
Chinese (Traditional) English French German Hebrew Italian Japanese Russian Spanish Turkish
الرئيسية قضايا و أراء وإن تغيرت أسماء رؤساء حكومات إسرائيل ستبقى أهدافها وأحدة لن تتغير.. تقرير د. منال أبو العلاء
أرسل إلى صديق طباعة PDF
(0 votes, average 0 out of 5)

وإن تغيرت أسماء رؤساء حكومات إسرائيل ستبقى أهدافها وأحدة لن تتغير.. تقرير د. منال أبو العلاء


سواء رحل نتنياهو من المشهد السياسيي الإسرائيلي الحالى بعد فترة رئاسية لحكومتة
الإسرائيلية التى إستمرات قرابة ال12 عاما .وسواء جاءت بدلا عنه حكومة  إئتلاف إسرائيلية جديدة إﻵ أن دولة إسرائيل لها ثوابت سياسية لن تتنازل عنها ولن تتغير مهما تغيرت الحكومات وتغيرت معها أسماء قياداتها السياسية .

ومن أهم سياسات الدولة الإسرائيلية الثابتة الغير قابلة للتنازل أو التغير  هو عدم السماح لإيران بأمتلاك سلاح نؤوى يهدد أمن وآمان وإستقرار شعب إسرائيل. فمن ثوابت السياسة الإسرائيلية التصدى للصعود الإيراني النؤوى . وهنا فأن دولة إسرائيل بصرف النظر عن من سيكون رئيسا لوزراء إسرائيل إﻵ أن إسرائيل بهذا الموقف الثابت تجاه الشر النؤوى الإيرانى ﻻ تخدم شعب دولة إسرائيل فحسب بل أن هذا السعى الإسرائيلي لوقف صعود إيران النؤوى يصب أيضا في مصلحة أمن وآمان المنطقة العربية بأثرها. ولهذا  نرى أنه سيكون هناك عاجلا أو آجلا  وحدة إسرائيلية عربية ستتحد لمواجهة خطر الشر النؤوى الإيراني  لو إستلزم الأمر ما لم تتوقف إيران عن تنفيذ أجندة طموحاتها النؤوية الساعية لتدمير دولة إسرائيل وفرض سيطرتها على المنطقة العربية برمتها 

أما بالنسبة لحماس التى تمثل عمليا الجناح العسكري للتنظيم الدولى لجماعة الاخوان المسلمين بقطاع غزة . فستبقى سياسات دولة إسرائيل وحكوماتها الجديدة ثابتة دون تغير  تجاه حماس المستفذة عسكريا  لدولة إسرائيل والتى تعتبر شوكة إخوانية موالية  لتركيا وإيران معا  في قطاع غزة . فحماس تمثل خطرا حقيقا ﻻ يمكن إنكاره أو إستبعادة  من المعادلة السياسية الأشد خطورة عسكرية داخل قطاع غزة مهما حاولت مصر من تبنى دور الوسيط لوقف خطر شر حماس الأخوانية الأرهابية الذي يستهدف إسرائيل كون أن حماس تمثل عمليا ذراع إيرانية طويلة قادرة على الوصول للعمق الأسرائيلي لو أرادت إيران فلن توقفها أى مصالحات أو توسلات أو وساطة مصرية. فحماس ليست مقاومة شعبية لأنها ﻻ تمثل الشعب الفلسطيني برمته. ولكنها قطيع إخواني مسلح بأموال عربية قطرية وأخرى إيرانية ورعاية سياسية تركية. فكيف لمصر وإسرائيل معا أن يأمن كلاهما خطر شر جماعة الأخوان المسلمين متمثلا في حماس التى لو تم الأعتراف بها دوليا  كقوى سياسية ممثلة لشعب فلسطين فهذا يعنى أن مصر منحت الاخوان المسلمين الأعتراف الدولى بوجود قوة إخوانية  سياسية وعسكرية . وتلك هى الكارثة الحقيقة التى تتصدر المشهد السياسي  الحالى وعلى المدى البعيد.

ومن المعروف سعى إدارة الرئيس جوبادين لصنع سلام دائم  داخل المنطقة العربية ولهذا تحاول إدارة  جو بايدن الاعتماد النسبي على دول الجوار لحماس وفي المقدمة الدولة المصرية  من أجل وقف خطر حماس الزائد. وهذا  يعنى سعى الوﻻيات المتحدة الأمريكية لوقف الخطر الإيراني الروسي  الخفى الساعى للسيطرة على المنطقة العربية . وهنا علينا بأن نذكر بأن الموقف الروسي تجاه دولة إسرائيل هو موقف ينتابه الغموض النسبي. فمن مع إيران كحليفا إستراجيدا ويدعمها سياسيا ويتبادل معها المصالح  من الصعب أن يكون صديقا حقيقا لدولة إسرائيل والعرب

وبالنسبة لقيام دولة فلسطينية  فهذا الأمر لم يحدث طالما أن حماس كقوى شر أخوانية إيرانية تركية تتصدر المشهد الفلسطينيى برمته  وتسعى لأن تكون بديلا سياسيا للسلطة الفلسطينية . وهنا يأتى الخطر الحقيقي لأن القضية الفلسطينية تحولت من شأن إسرائيلى فلسطيني ألى حسابات سياسية دولية ستقف حائلا مهما كانت الوعود من حلم إقامة دولة فلسطينية . فالعالم لن يقبل بحماس بتاريخها الدموى وتسلط إيران وتركيا على سياستها كذراع إيرانية وأخرى تركية لأن تصبح دولة  إسلامية تمثل الراديكالية الاسلامية التى أساءت بأرهابها إلى  الإسلام والمسلمين  والمجتمع الدولى  وتمثل خطرا عسكريا تركيا إيرانيا في قطاع غزة. 

فلو كانت السلطة الفلسطينية بمفردها دون شريك فى المعادلة السياسية هى التى  تقود مباحثات السلام مع إسرائيل والوﻻيات المتحدة الأمريكية والمجتمع الدولى لربما تقبل العالم بشكل عملى إقامة دولة فلسطنية . ولكن إستمرارية حماس داخل المشهد الفلسطينيى السياسي كشريك أساسي في أى مباحثات سياسية يعمل على تعقيد المشهد السياسيى الإسرائيلي الفلسطينيى ويفرمل الوصول لحلول سلام جذرية . وذلك لأن  إيران وتركيا ﻻ يريدان  سلام في المنطقة العربية سيتعارض تماما مع تحقيق مصالح كلاهما داخل المنطقة العربية . وبالتالى فأن حماس حاضرة بشكل غير رسمى كممثل غير شرعي  للطموحات  السياسية والعسكرية  الإيرانية والتركية في المنطقة العربية 

وهنا السؤال العملي  مع من تتحدث دولة إسرائيل والوﻻيات المتحدة ومصر والمجتمع الدولى بأثرة؟  مع دولتان فلسطينياتان منفصلتان احدهما تحمل إسم حماس والاخرى تحمل أسم السلطة الفلسطينية  وكل منهما له شروطه وآلياته السياسية التى تتضارب مع بعضها البعض ؟ فكيف تصبح هناك دولة فلسطينية وسط فوضى المصالح المتضاربة من كلى الطرفان ؟  أن عدم وجود أرضية سياسية  مشتركة موحدة بين جميع  الفصائل الفسلطينية بما فيهم حماس التى يجب أن تتخلى تماما عن طموحاتها العسكرية وعلاقاتها التركية الإيرانية وتذوب وسط الهوية الشعبية الفلسطينية دون أى مسميات تذكر  وتعمل كجزء  ﻻ يتجزأ من الشعب الفسلطنينى دون أى مسميات سياسية أو عسكرية وتخضع تماما للسلطة الفلسطينية كقيادة سياسية موحدة ربما لو حدث هذا سيكون هناك أمل حقيقي  في إقامة دولة فلسطينية دون وجود لمسمى حماس بشكل نهائى ﻻ يقبل المساومات السياسية . ومصر والسلطة الفلسطينية يعلمان هذا جيدا ولهذا تسعى مصر  لعقد  تصالح وتوافق سياسي بين الطرفان الفلسطينيان  وفصائلهما وهذا أمر صعب المنال . وهنا الموقف قد حزم تماما فأن أراد الشعب الفلسطيني دولة فعليه  بتوحيد صفوفه أوﻻ قبل المطالبة بدولة والخروج من تحت السيطرة الإيرانية والتركية 

وعودة لحكومة إسرائيل الجديدة .فأن دولة  إسرائيل هى دولة ديمقراطية حقيقة والكلمة الاولى والاخيرة يقولها الشعب الإسرائيلى في أختيار من يقود مسيرته السياسية والإقتصادية والعسكرية كحكومة ورئيس وزراء . وتبقى دولة  إسرائيل دولة قائمة على ثوابت وأهداف وتعلم جيدا  أين تقف ومتى تتحرك ومع من تتحدث. وديمقراطية الدولة  الإسرائيلية هى التى أكسبتها نجاحا وأحتراما دوليا يصبحه مساندة ودعم سياسي دولى للحفاظ على دولة إسرائيل كأقلية دينية يهودية تسعى للعيش في سلام  مع جيرانها العرب.  وفي نفس الوقت يحسب لدولة إسرائيل أنها لم تمناع يوما من الترحيب بأى يد للسلام مدت إليها . وتبقى المشكلة داخل قيادات حماس الساعية للحرب ﻻ للسلام . فنحن نفصل  السلطة الفلسطينية تماما عن كل أخطاء حماس . فالسلطة الفلسطينية قابلة لفتح حوار سياسي دولي بأعتبار أنها ﻻ تنتمى للفصيل الأخواني الدولي لحماس.  مما يمنحها الشرعية السياسية كسلطة فلسطينية ﻻ تنتمى إلى الفصيل الأخواني الراديكالي الأرهابي الدولى  الموالى لإيران وتركيا. فالاعتداءات على دولة إسرائيل دائما تأتى من حماس كفصيل إخواني إرهابي ولم تأتى من السلطة الفلسطينية وتلك كلمة حق !  

تاريخ آخر تحديث: 19:34:01@13.06.2021  

إضافة تعليق


JoomlaWatch 1.2.12 - Joomla Monitor and Live Stats by Matej Koval