BB Search

FB BB

Follow us


Download: Fast, Fun, Awesome
Chinese (Traditional) English French German Hebrew Italian Japanese Russian Spanish Turkish
الرئيسية قضايا و أراء الصين دولة إنتهاك حقوق الانسان وحرية العبادة وإضطهاد مسلمو الأيغور .. تقرير د. منال أبو العلاء
أرسل إلى صديق طباعة PDF
(0 votes, average 0 out of 5)

الصين دولة إنتهاك حقوق الانسان وحرية العبادة وإضطهاد مسلمو الأيغور .. تقرير د. منال أبو العلاء

نحن ﻻ نفرق في قضايا حقوق الأنسان بين الاديان وﻻ نفرق بين الأعراق وﻻ اللغات  وﻻ الجنسيات . فنحن نتناول أى قضية إنسانية حقوقية حقيقة  دون النظر إلى  الدولة أو الخلفية  الدينية أو العرقية أو اللغوية  أو الجنس سواء كانت إمرأة أو رجل أو طفل أو كهل . الكل لدينا سواسية طالما أن هناك جرم وإنتهاك لحقوق الانسان وهدر لكرامته . فلا يمكننا الصمت وأغماض الأعين ونتصدر المشهد مهما كانت عواقبه وندافع عن المظلومين والمعذبين مطالبين بتحرك المجتمع  الدولى لأنقاذ المضطهدين المعذبين. إن  إنتهاكات حقوق الأنسان بالصين الشعبية  الشيوعية التى تعمل دون توقف لسحق كرامة وأدمية الاقليات المسلمة في الصين  لها  أشكال متعددة
داخل الدول الديكتاتورية المعادية للديمقراطية والحريات وحقوق الأنسان . ونحن اليوم نستعرض تقريرا نشرته منظمة العفو الدولية تناولت فيه  قضية غاية في الاهمية .وهى قضية الاضطهاد الدينى للمسلمين بالصين الشعبية من خلال نظامها السياسي الشيوعى  الذى من المفروض أنه نظام عقيم عفى عليه الدهر ومن المفروض أن ﻻ يكون له وجود  في القرن ال21 . حيث أكدت المنظمة أن ما يحدث من ممارسات تعذيب ممنهج ضد مسلمو الأيغور قد وصل إلى حد  الجريمة المتعمدة ضد الأنسانية وحرية العبادة. 

إننا نتحدث هنا عن حقوق الأنسان التى نؤمن بها ونعمل من خلالها على الحفاظ ورعاية حقوق وكرامة الانسان بصرف النظر عن معتقده الدينى أو أصوله العرقية أو اللغوية . فالانسان إنسان له حق أختيار الدين الذي يرضاه ويؤمن به وليس من حق دولة أو أفراد إضطهاد أى إنسان لمجرد أختلافه معه في العقيدة الدينية أو الفكرية . لأن أصوات المعذبين والمضطهدين تصل إلى السماء قبل الارض  ولهذا فقد تحركت المنظمات الحقوقية تلبية لأصوات المعذبين المضطهدين من مسلمو الايغور بالصين الشعبية الشيوعية التى تعدت كل قواعد الإنسانية وتفننت فى كيفية إنتهاك ومنع  الحريات الدينية والديمقراطية وهذا أمر ليس بغريب على الصين في ديكتاتوريتها المرفوضة شكلا وموضعا . ولقد آن  الأوان لأن يضع المجتمع الدولى الصين تحت مهجر الدول المعادية للانسانية والديمقراطية وحرية العبادة

هذا وقد أكدت منظمة العفو الدولية  إن أبناء أقليات الأويغور والكازاخ وغيرهم من الأقليات المسلمة في إقليم شينجيانغ يتعرضون لحملة انتهاكات ممنهجة تنظمها الدولة ضد المسلمين . وقد قدمت المنظمة  وصفا تفصيلي لما يحدث من إنتهاكات  لكرامة الأنسان المسلم وتعذيبه بسبب  المعتقد الديني و يشمل السجن الجماعي والتعذيب إلى حد وصل إلى جرائم ضد الإنسانية ترتكبها السلطات الصينية ضد  الأقليات المسلمة بالصين. إن الدول أو الافراد من اللذين نصبوا  أنفسهم  إلهة على الأرض  ليعاقبون المختلف عنهم دينيا  وفكريا هم يخالفون كل الأعراف الدولية الأنسانية ويجب أن تكون هناك وقفة دولية مع الصين الشعبية ضد ممارستها الغير إنسانية فنحن لسنا في العصور الوسطى لقبول إزلال أى إنسان كان وتعذيبة لأى سبب من الاسباب . وخاصة  الأقليات الدينية التى لم تقوم بأرتكاب أى جرائم يعاقب عليها القانون فتعاقبهم الدولة على معتقدهم الدينى المخالف للدولة التى يعيشون فيها والسؤال فى أى عصر نعيش؟ 

هذا وقد أكدت المنظمة  إن "التدابير المفرطة" التي تتخذها السلطات الصينية، منذ 2017، تهدف لـ"استئصال العادات والتقاليد الدينية والثقافية واللغات المحلية للطوائف العرقية المسلمة في الإقليم".وانتقدت المنظمة الحقوقية إنشاء الصين "واحدا من أعقد أنظمة المراقبة في العالم"، بالإضافة إلى شبكة واسعة من المراكز التي أقامتها تحت شعار "مراكز التغيير من خلال التثقيف"، وأكدت أنها بالواقع معسكرات للاعتقال في جميع أنحاء الإقليم.وقالت الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية السيدة  أنياس كالامار إن ممارسات الصين بحق الأويغور والأقليات المسلمة "أمر "ينبغي أن يهتز له ضمير البشرية"، أردفت قائلة "أن تخضع أعداد هائلة من البشر لغسل الدماغ، والتعذيب، وغيره من صنوف المعاملة المهينة في معسكرات الاعتقال بينما يعيش ملايين آخرون في خوف مستمر في ظل جهاز ضخم للمراقبة".

في الوقت نفسه أكد تقرير  المنظمة إن مئات الآلاف تم سجنهم بشكل تعسفي في الإقليم وإن ما قد يزيد عن المليون شخص أُرسلوا إلى معسكرات الاعتقال الصينية. وأكدت المنظمة أيضا على  أن المعتقلين المسلمين في سجون ومعتقالات الصين الشعبية الشيوعية الدكتاتورية  لم يقوموا بأى مخالفات قانونية ضد الدولة  وأن جميعهم  تم أحتجازهم  على سبيل المثال وليس الحصر لحيازة صورة ذات بعد ديني أو التواصل مع شخص في الخارج.

ومن المؤسف وتأكيد على الانتهاكات التى تقوم بها الصين في حق مواطنيها أكدت المنظمة  أن  هناك أمراة تم أعتقالها  في نفس الاقليم بسبب وجود تطبيق "واتساب" على هاتفها.وتقول المنظمة إن الأسابيع أو الأشهر الأولى من الاحتجاز يُجبر فيها المعتقلون على الجلوس دون حركة أو الجثو في ذات الوضعية داخل الزنزانة في حالة صمت كامل ولمعظم الساعات التي يكون فيها السجناء مستيقظين.ويتم إخضاع المعتقلين "للتثقيف" القسري  لأفكار الحزب الشيوعى بهدف التخلي عن دينهم قسريا والتخلى  عن لغتهم وعاداتهم وتقاليدهم وإحلال المعتقدات والافكار الشيعوية رغما عنهم تحت شدة التعذيب .ووفقا للمنظمة، فإن هذا يشمل "الآثار النفسية التراكمية لتجريد المعتقلين من آدميتهم يوما بعد يوم  فضلا عن التعذيب البدني عن طريق الاعتداءات بالضرب والصدمات الكهربائية والحبس الانفرادي والحرمان من الغذاء والماء والنوم والتعريض للبرد الشديد والاستخدام المؤذي للقيود بما في ذلك أدوات التعذيب مثل "كرسي النمر"؛ فقد أفاد بعض المعتقلين السابقين أنهم ظلوا مقيدين في "كرسي النمر" لمدة 24 ساعة أو أكثر".وشمل التعذيب ممارسات منها وضع إحدى السجينات في زنزانة صغيرة مظلمة وباردة لا نوافذ لها حيث تم تقييدها بالأغلال في يديها ورجليها، وأُجبرت على الجلوس على كرسي فولاذي لمدة ثلاثة أيام متصلة.

كما لفت التقرير إلى معتقل تم تكبيله بالأصفاد والأغلال الثقيلة، وبقي مقيدا فيها لمدة عام كامل، وإلى شخص آخر فارق الحياة على ما يسمى "كرسي النمر" أمام زملائه.

هذا وتؤكد منظمة العفو الدولية إن المسلمين في شينجيانغ يُعتبرون "من بين الفئات السكانية الخاضعة لأشد المراقبة في العالم  سواء داخل أم خارج معسكرات الاعتقال.
وينتقد التقرير إخضاع جميع المحتجزين السابقين للمراقبة الإلكترونية والشخصية لبضعة أشهر بما يشمل مكوث كوادر حكومية في منازلهم واقتحام خصوصياتهم.كما يستنكر التقرير مراقبة تحركات المحتجزين السابقين وفرض قيود شديدة على حريتهم بالتنقل.

كما يؤكد التقرير  التقرير إن المسلمين في شينجيانغ لا يتمتعون بحرية ممارسة طقوسهم الدينية  وإن السلطات تعتبر الممارسات الدينية والثقافية الأساسية من قبيل "التطرف"  وتتخذها سبباً للاعتقال.ولفت التقرير إلى شهادات لبعض الكوادر السابقين في الحكومة الصينية، بشأن اقتحامهم المنازل لمصادرة المقتنيات الدينية  وإزالة صور المساجد ورفع الأعلام الصينية بدلا عنها. وأشار التقرير إلى هدم السلطات الصينية للمساجد والأضرحة والقبور وغيرها من المواقع الدينية في مختلف أنحاء الإقليم بصورة ممنهجة.وتؤكد المنظمة  إن السطات الصينية تقف بالمرصاد لكل من يجهر بانتقاد الأوضاع الشيوعية  فتتوعده وتعتقله، وتنزل به صنوف المعاملة السيئة".



المصدر وكالات عربية

تاريخ آخر تحديث: 17:14:21@12.06.2021  

إضافة تعليق


JoomlaWatch 1.2.12 - Joomla Monitor and Live Stats by Matej Koval