BB Search

FB BB

Follow us


Download: Fast, Fun, Awesome
Chinese (Traditional) English French German Hebrew Italian Japanese Russian Spanish Turkish
الرئيسية عقائد
عقائد

بيان صادر من الاتحاد العام للمصريين المسيحيين بالنمسا لشكر الرئيس السيسي ونطالب بوقف قبول طالبات اللجؤوا الغير شرعية للاقباط لانهم يعيشون عصرا ذهبيا في ظل أهتمام السيسي بحقوق الأقليات الدينية ونشر العدل والمساوأة بدون تمييز ديني أو عرقي

أرسل إلى صديق طباعة PDF
(1 vote, average 5.00 out of 5)
د. منال أبو العلاء
يؤكد مجلس إدارة الاتحاد العام للمسيحيين المصريين بعد البحث والتدقيق والاطلاع
  والتأكد من مصادر مسيحية  موثوقة ونقلا عن تصريحات رسمية للمصريين المسيحيين  الكاثوليك  وتصريحات صادرة من البابا تواضروس وهم يؤكدون جميعا على أن   مسيحيو مصر  يعيشيون عصرا ذهبيا في عهد الرئيس السيسي . ولهذا السبب تحية إعتزاز وتقدير للرئيس السيسي على ما حققه لشعب مصر بدون تمييز من عدل وسلام مجتمعى ينعمون به في ظل رئاسته الحكيمة العادلة لمصر .
هذا وقد إجتمعت أراء مسيحيو  مصر بالنمسا على أن مسيحيو مصر بالداخل يعيشيون عصرا ذهبيا في عهد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي .وفى نفس السياق فقد أكدت مصادر مسيحية مصرية موثوقة أن عهد السيسي يتميز ببناء الكنائس  بشكل يدعو إلى الفخر والأحساس بالأمان .وتأكيدا أيضا على صحة ما ننشر هو موقف الكنيسة المصرية القبطية المشهر المعلن المعروف من قبل قداسة البابا تواضروس المؤيد للرئيس عبد الفتاح السيسي . ويذكر أن المسيحيين المصريين   بمصر يؤيدون الرئيس السيسي  ويشعرون بالعدل والامان والاستقرار  وبشكل خاص الكنيسية المصرية الكاثوليكية بمصر  التى تؤيد برضا شامل كامل من قبل شعب الكنيسة المصرية الكاثوليكية بالداخل المصرى وأيضا  الكنيسة الارذوثكسية يؤكدان على أنهما يعيشان أزهى عصور هما  بمصر نتيجة لنجاحات السيسي فى إستعادة بناء الدولة المصرية على أساس حق المواطنة بدون تمييز لكل مواطنى الدولة المصرية. 
وتتلخص المواقف العملية التى قام بها الرئيس السيسي نحو بناء مجتمع مصرى متعافى سياسيا وأقتصاديا من خلال قيادة السيسي ومتابعته  الشخصية لكافة المشروعات المصرية الاقتصادية والمجتمعية الجديدة مما ساهم وبقوة في أن تتجاوز  مصر العديد من المحن والازمات والصعاب وخاصة التحديات التى واجهها السيسي أثناء وبعد نكسة 25 يناير 2011  التى أسفرت عن أرهاب شرس لجماعة الاخوان المسلمين المتأسلمين. ولكن  بعزيمة السيسي كقائد أعلى للجيش المصرى ومن خلال  إدارته الذكية لكافة شؤون الدولة المصرية  فقد أستطاع  قيادة مصر  نحو مستقبل افضل تمثل بشكل عملى  فى كافة  الإنجازات التى إستطاع  في وقت وجيز إنجازها إقتصاديا وسياسيا داخليا ودوليا بالرغم من كل التحديات  المتواجدة على أرض الواقع العربي وسط منطقة عربية تسودها الأضرابات السياسية والازمات الاقتصادية والتفكك المجتمعى. إﻵ أن مصر من خلال قيادة عسكرية كان لوجودها فى تلك المرحلة الحرجة من تاريخ مصر أهمية قسوى للحفاظ على توازن وبقاء الدولة المصرية متماسكة  ونجحت سياسيات السيسي في حمايتها من التقسيم  والأنهيار الذي كان مخطط له بالسابق لتحويلها إلى سوريا جديدة أو عراق أخرى أو طالبان أخرى .

فطبيعة الشعوب تختلف عن بعضها البعض ويشكل خاص طبيعة الشعوب الإسلامية تختلف عن الشعوب الاوروبية.  وليس كل ما يصلح بأوروبا من سياسات ناجحة مصدرها عادات وتقاليد وخبرات سياسية وإقتصادية حدثت تدريجيا أحتاجت في مراحل بنائها إلى  قرونا طويلة حتى وصلت أوروبا إلى ما هى فيه من تقدم حضارى مجتمعى وإقتصادي وصناعي وعلمي إلى أخره من النجاحات الأوروبية التى أفادت البشرية بتقدمها في شتئ المجالات الحياتية واسفر عن علمانية أوروبا وفصل الدين عن السياسية. ولهذا  فليس شرطا أن يكون كل ما يتناسب مع مجتمعتنا الأوروبية يحظى  بنفس القدر من القبول لدى شعب مصر  وشعوب  المنطقة العربية الإسلامية ذات العادات والتقاليد الشرقية والإسلامية شديدة المحافظة التى تختلف تماما عن مجتمعتنا الأوروبية العلمانية بعادات وتقاليد مسيحية كاثوليكية محافظة ولكنها ﻻ تتدخل في سياسات الدولة  نظرا لفصل الدين عن الدولة فلا سياسة في الدين وﻻ دين في السياسة داخل أوروبا على العكس تماما من مصر ودول المنطقة العربية فلكل عاداته وتقاليده وثقافاته التى تميز دولة عن الاخرى .

ونحن كإتحاد  عام مصري مسيحي نحترم ثقافة الاختلاف في الفكر والمعتقد الدينى والثقافة والعادات والتقاليد . ولهذا فنحن كإتحاد  نؤكد على أن  مصر الأن  هى أكثر دول المنطقة العربية الإسلامية محافظة على سلامة وحقوق  مسيحيو مصر اللذين ليس لديهم  إضطهادات مثلما توجد لدى مسيحيو الشرق في سوريا والعراق  وبلدان أخرى تفوقت مصر علي دول العنصرية الدينية والعرقية  في حماية حقوق الاقليات الدينية. ومع إعادة ترميم وبناء الكنائس فقد قام السيسي ايضا بترميم  المعابد اليهودية وهناك جسن علاقات مصرية إسرائيلية  تدعوا إلى الفخر لتمسك الدولتان بالسلام  لشعوبهما. 

وبناء علي ما سبق ذكره  فأن الاتحاد العام المسيحى المصرى  من واقع مسؤلياته العملية  يعلن أن الاقباط ليسم بحاجة للهجرات الغير شرعية إلى النمسا وأوروبا. فمصر ليست دولة بها حروب أهلية  وﻻ يوجد  فيها أضطهادات للاقباط. ولهذا نطالب  بإعادة اللاجئين الاقباط جميعا إلى مصر حيث أن مصر بشهادة البابا تواضروس  الثانى وشعب الكنيستينى الارذوثكسية والكاثوليكية يعشان في أزهى عصورهما في ظل سياسات الرئيس السيسي  الذي عمل على تأكيد حقوق الاقليات الدينية وحماية أرواحهم وممتلكاتهم  بأعترافات الاقباط أنفسهم  وﻻ يستطيع قبطى أنكار ما ننشر .وقد حلصوا على حقوق تفوق تعدادهم الساكنى بمصر. وقد أصبح غالبية الأقباط في عهد الرئيس السيسي يشغلون مناصب عديدة  ومراكز حساسة وهامة داخل الدولة المصرية . ويذكر أن نسبة الاثرياء في مصر  والخارج غالبيتهم من الاقباط . وبناء عليه فلا توجد أى أسباب قانونية دولية تستدعى بقاء أو قبول هجرات قبطية غير شرعية في النمسا أو في أوروبا. ونرى من الناحية الانسانية  أنه من الافضل ترك أماكنهم  كمهاجرين غير شرعين حتى يستفيد من تلك الاماكن من  هم بالفعل في حاجة ماسة وضرورية إلى اللجؤوا السياسي  بسبب إضطهاداتهم الدينية أو العرقية أو من هم تتعرض حياتهم للخطر بسبب الحروب الأهلية . والاقباط ﻻ يعانون من أى إضطهادات دينية أو سياسية أو عرقية  وﻻ يوجد بمصر صراعات وحروب أهلية وتم القضاء على الأرهاب الاخوانى داخل مصر . ولهذا ﻻ توجد أى مبررات أو أسباب قانونية تستدعى بقاء الاقباط بالنمسا وأوروبا من طالبى اللجؤوا  وقبولهم كللاجئين الغير شرعيين بالنمسا وأوروبا  وهم أصلا غير مضطهدين . نحن أتحاد مسيحي يتحرى الدقة ويعمل للصالح العام للدولة النمساوية الإتحادية ونرفض الاكاذيب التى تدعى عكس الحقائق ويدعوا انهم مضطهدون والحقيقة عكس ذلك تماما وهم  يشغلون أماكن ليست من حقهم ويكلفون دولتنا النمساوية أموال طائلة أحق بها من هم بالفعل مضطهدون وليس من يدعون الأضطهاد ولدنيا ما يثبت عمليا صحة ما ننشر وسيتم نشره ﻻحقا . 

وفى سياق أخر فقد  أشار  السيسي فى كلمته الاخيرة حول  الإستراجيدية المصرية الجديدة لحقوق الإنسان بمصر عن حرية العبادة مما يعد تغيرا حقيقا نحو الأفضل في سياسيات مصر فى عهد الرئيس  السيسي عن الحريات الدينية . ونتمنى أن تأخذ تصريحاته العلنية حيز التنفيذ العملى من قبل المؤسسة الدينية المصرية المتمثلة فى الازهر الذى لم يعرب عن أراءه  في حرية العبادة  التى أشار إليها  الرئيس السيسي فى كلمته . ونرجو ان ﻻ تتعارض أراء المؤسسة المصرية الدينية الممثلة في الازهر مع التقدم الفكرى السياسي المعاصر  للرئيس السيسي الذي  أكتسبه نتيجة لخبراته التى ﻻ يستطيع أحد إنكارها فأصبح سياسيا محنكا أستطاع التعامل  مع الواقع الدولى المتمسك بحقوق الإنسان والمرأة والطفل وحرية العبادة وحرية الرأى والتعبير . وقد نجح السيسي حاليا بالعمل على توجيه الدولة المصرية ومؤسستها العريقة نحو الإهتمام بالمرأة وحقوقها. وجديرا بالذكر أيضا أنه  أطلق على نساء مصر لقب عظيمات مصر و أظهر حرصه البالغ الشخصى على أن تنال المرأة المصرية حقوقها كاملة مع الإهتمام بحقوق الطفل والأسرة المصرية وهذا أمر يحسب لسياسة التطوير المجتمعى التى يقودها الرئيس السيسي.

ونعلم أن هناك عوامل أخرى عديدة   تجعل قيادة شؤون الدولة المصرية ليست بالشئ الهين السهل  كما تصورنا فى السابق . فمع  البحث والدراسة تتكشف لنا الحقائق والظروف المجتمعية المصرية السياسية والإقتصادية و كلما أكتشفنا شيئ جديد لم نكن على دراية به  في السابق  نغير  من نظرتنا  للامور حسب النتائج والمستجدات العلمية البحثية .  فعملنا في البحث العلمي  فرض علينا التعامل مع المتغيرات حسب التغيرات التى تحدث داخل المجتمعات ولعل هذا مأ أكسبنا الخبرة في إدارة  جميعات المجتمع المدنى النمساوي المتعددة الانشطة التى نتشرف برئاستها. فنحن نصدر البيانات الخاصة بالاتحاد وأى جميعة نتراسها  نتيجة دراسة وإستطلاع للرأى  . فالسياسة المصرية والدولية لهما متغيراتهما . ومن الخطاء أن  نقارن اوروبا وتقدمها الاقتصادي والعلمي والثقافي بمصر  أو أن نقارن العالم العربي بأوروبا  ونطالبهم بان يكونون صورة طبق الاصل من اوروبا هذا خطاء لأنه يحتاج لتفيذه إرادة  نابعة من الشعوب نفسها وليست توجيهات أو ضغوط خارجية . وها نحن جميعا  قد شاهدنا النتائج الكارثية التى أسفرت عن التدخلات الخارجية لخلق شرق أوسط جديد ! خلقت تلك الطموحات الخارجية شرق أوسط  فوضوى أمتلاء بالأضرابات السياسية والإنهيارات الإقتصادية وسقطت دول ومات الملايين وشردت الآف   الاسر والاطفال  العربية وتكبدت أوروبا والعالم هجرات غير شرعية غير مسبوقة تعتبر بالفعل خطرا على سلامة ومستقبل المجتمعات الاوروبية   

إن إستقرار الشعوب العربية  والإسلامية بشكل عام  يلزمه أوﻻ بناء أقتصادى وسياسي قوى. وهذا ما يقوم بفعله الان الرئيس المصري عبد الفتاح  السيسي وإستطاع رغم الأزمات تحقيق إنجازات إقتصادية لشعبه  فى المرحلة الحرجة من تاريخ مصر المعاصر  مع التصدى للارهاب الاسلامي السياسي وأطماع الدول التى تديره . فالارهاب هو صناعة الدول الراعية له وليس طبيعة شعوب . 

رئيسة الاتحاد العام المسيحى المصري
والمسؤول  القانونى عن التحدث الرسمي
بسم  الاتحاد  العام المصري المسيحي
مع وسائل الإعلام و المحافل المحلية والدولية بالنمسا 
في مجال  حقوق الإنسان
السيدة الدكتورة منال أبو العلاء  أحد المؤمنات الكاثوليك
التابعين للكنيسة الرومية الكاثوليكية 
تاريخ آخر تحديث: 05:39:57@21.09.2021
 

البابا فرنسيس للكهنة المُسنّين: الشيخوخة ليست مرض بل امتياز

أرسل إلى صديق طباعة PDF
د. منال أبو العلاء
البابا فرنسيس يوجّه رسالة إلى الكهنة المشاركين في يوم الأخوّة مع أساقفة لومبارديا:
"أنتم لستم مجرد موضوع مساعدة، ولكنكم رواد نشيطون في الجماعة".
تاريخ آخر تحديث: 18:40:33@20.09.2021
 

Christliche ägyptische Union in Österreich ist ein Verein für alle Minderheiten der arabischsprachigen der römisch-katholischen Gläubigenfamilie ,Kinder und Jugendlichen, die in Österreich leben

أرسل إلى صديق طباعة PDF
د. منال أبو العلاء
Unser Verein ist für Unterstüzung  der arabischesprachigen  römisch-
katholischen Gläubigen bzw. Christen, Zusammenarbeit mit der römisch-khtholischen Kirche.

Obfrau des Vereins : Frau Mag. Phil. Dr. Phil Manal Abo-El--Aala

Religion :römisch-katholischen Gläubigerin
. Ich bin sehr stolz, weil ich römisch-katholische Christi bin
Taufnamen: Katharina

Der Vereinsvorstand und die Mitgliedern des Vereins bestehen aus einen römisch-.katholischen Gläubigen.

Ehrenpräsident des Vereins ist  Herr Dr. Harald Fiegl
 
 

 Kurzzusammenfassung über das Statuten des Vereins  der christlichen ägyptischen Union in Österreich 

 1Name, Sitz und Tätigkeitsbereich: §

Der Verein führt den Namen Christliche ägyptische Union in Österreich

Der Verein hat seinen Sitz in Wien und erstreckt seine Tätigkeit auf ganz Österreich

Die Errichtung von Zweigvereinen ist möglich nach dem Beschlossen von der
Generalversammlung .
تاريخ آخر تحديث: 14:32:20@19.09.2021
 

الاقباط يرفضون الإعتراف بمعمودية الكاثوليك لأنهم ﻻ يعترفون بإيمان الكاثوليك

أرسل إلى صديق طباعة PDF
د. منال أبو العلاء

 المجمع المقدس الارذوثكس يرفضون القبول بمعمودية  الكاثوليك

شاهد كراهية الاقباط الأرثوذكس للكاثوليك

الأنبا مكاريوس الأرذوثكسى القبطى يقول :لن نقبل "معمودية الكاثوليك" لأننا لا نعترف بإيمانهم..فيديو

نقلا عن جريدة اليوم السابع ..جدد الأنبا مكاريوس اسقف عام المنيا وأبو قرقاص الخلاف بين الطوائف المسيحية بعدما قال في أحد العظات الكنسية بالمنيا أن المجمع المقدس لكنيسته الأرثوذكسية رفض القبول بمعمودية الكاثوليك وذلك للمرة الثانية بعدما رفضها الأساقفة أثناء زيارة بابا الفاتيكان لمصر، وقال الأنبا مكاريوس في فيديو بأحد العظات، إن الأرثوذكس ظلوا فى مصر من القرن الأول وحتى القرن الـ19بمفردهم، دون وجود للكنيستين الكاثوليكية أو البروتستانتية.
تاريخ آخر تحديث: 05:44:27@21.09.2021
 

الفاتيكان نيوز...البابا فرنسيس يوجه رسالة فيديو إلى المشاركين في المؤتمر الدولي حول حماية الأطفال المنعقد في وارسو

أرسل إلى صديق طباعة PDF
د. منال أبو العلاء
وجه البابا فرنسيس رسالة فيديو إلى المشاركين في أعمال المؤتمر الدولي حول حماية الأطفال والبالغين
الضعفاء المنعقد في وارسو، والذي يشهد مشاركة ممثلين عن المجالس الأسقفية والجمعيات الرهبانية فضلا عن عدد من المهنيين العلمانيين. سلط البابا الضوء في رسالته على الأخطاء المرتبكة، مشجعا المؤتمرين على الإفادة منها بغية الانفتاح على آفاق جديدة، ضرورية بالنسبة لمستقبل الكنيسة.
 

الاتحاد العام المسيحى المصري مجلس أدارته وأعضاءه العاملين كاثوليك فقط والبابا تواضرس يؤكد ﻻ وجود لاضطهاد الأقباط في عهد السيسي

أرسل إلى صديق طباعة PDF
د. منال أبو العلاء

أصدرت الدكتورة منال أبو العلاء بيانا عن الاتحاد المصري المسيحي بالنمسا تعلن فيه ما يلي ..


بناء على أن الاغلبية العظمى من مجلس أدارة الاتحاد المصري المسيحي هم من المسيحيين الروم الكاثوليك فقد أصبحت عضوية مجلس إدارة الاتحاد وعضوية أعضاءه العاملين  للمسيحيين الروم الكاثوليك فقط ﻻ غير من المتحدثين باللغة العربية أو الألمانية من المصريين والعرب والأوروبيين المقيمين بالنمسا والنمساويين الأصل .

ولكل من يهمه الأمر فأن الأتحاد المصري المسيحي ﻻ يوجد فى مجلس إدارته أو في سجل أعضاءه العاملين   أى عضو مجلس إدارة أو عضو عامل مسيحي أرثوذكس وذلك إستنادا إلى اللائحة القانونية المعدلة للأتحاد. فقد أصبح من الناحية القانونية الاتحاد المصري المسيحي يقاد من خلال أدارة وأعضاء عاملين مسيحيين من الروم الكاثوليك فقط ﻻ غير .

هذا وقد حصل الاتحاد المصري المسيحي بعد عرض قوانيه على الهيئة الدينية بالنمسا على الموافقة النهائية للعمل على رعاية المسيحيين المنتمين للروم الكاثوليك من المتحدثين باللغة العربية بدون تمييز. ويتعاون الأتحاد الأن من منطلق ﻻئحته القانونية مع كافة الكنائس المسيحية الرومية الكاثوليكية بالنمسا في إطار اللائحة القانونية المصدق عليها من الجهات الرسمية المعنية بالنمسا


إن الأتحاد المصري المسيحي حصل على الموافقة بالعمل في كافة الانشطة الإنسانية التى تخص حقوق الأنسان لرعاية كافة المسيحيين المتحدثين باللغة العربية بدون تمييز . وستقدم تلك الرعاية من خلال مجلس أدارة الاتحاد وأعضاءه العاملين المؤمنين التابعين للكنيسة الكاثوليكية بالنمسا وتلك هى ثمة العمل الأنساني المسيحي الرومي الكاثوليكى لكل البشر بدون تمييز عرقى أوديني .

وسيقدم الإتحاد بالرعاية أيضا للاجئين المسيحيين كافة بدون تمييز منذ اللحظات الأولى لتواجدهم بالنمسا. ولهذا فقد أصبح بالاتحاد إستشارات قانونية مجانية كعمل تطوعي غير مدفوع الأجر  لمساعدة اللاجئين المسيحيين

ومن منطلق المسؤولية القانونية للاتحاد أيضا و في إطار عمله الحقوقي فقد صرح له العمل والتواصل لو لزم الأمر مع كافة المنظمات الحقوقية والبرلمان النمساوى وبرلمان المفوضية السامية للأم المتحدة لشؤون اللاجئين وبرلمان الأتحاد الاوروبي وكافة الاحزاب السياسية وكافة وسائل الأعلام المحلية والدولية وكافة الهئيات الحكومية المحلية والدولية.وذلك للعمل على تحقيق أهداف الاتحاد المصري المسيحي فى إطار التصدى لأنتهاكات حقوق الأنسان ضد المسيحيين المضطهدين حول العالم.

ويقوم الأتحاد برعاية وحماية الحرية الدينية والمسلمين السابقين اللذين أعتنقوا المسيحية بالنمسا . إن الاتحاد العام المصري المسيحي ضد التمييز العنصري الديني والعرقي وضد معاداة السامية بالنمسا وحول العالم. والأتحاد ضد أضطهاد أى إنسان بسبب معتقده الديني أو العرقي  .

بالنسبة للاقباط الارثوذكس فهم غير مضطهدين بمصر فى عهد السيسي  بناء على تصريحات البابا تواضروس.
بناء على ما تقدم به العديد من الاقباط الارثوذكس المصريين النمساويين الجنسية والمصريين الجنسية فقد تاكدنا بعد البحث والتدقيق على مدار الثلاث أشهر الماضية وبما ﻻ يدعو إلى الشك أو التشكيك ومن مصادر عديدة موثوقة ومن تصريحات من الكثيرين من أقباط النمسا. بالأضافة إلى بحثنا الدقيق حول ما أطلق عليه قضايا الاقباط بمصر . وإستنادا إلى تصريحات الأقباط أنفسهم و الأهم تصريحات البابا تواضرس بابا الأقباط الارثوذكس حيث سبق وان نشرت جميع تصريحاته فى كافة الصحف الدولية والمصرية والتلفزيونات والفضائيات العربية والمصرية.

هذا وقد سبق وقال البابا تواضرس بوضوح أن  مصر ﻻ يوجد فيها في عهد الرئيس المصرى  السيسي أى أضطهادات ضد الأقباط الأروذكس. بشهادة البابا وشهادة أقباط مصر  وﻻ يستطعون تكذيب ما ننشر من أن أقباط مصر المسيحيين الارثوذكس يعيشون في عهد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في أزهى عصورهم ويتمتعون برعاية فائقة وحرية. ونحن نضع في الأعتبار الأول والأخير تصديق كل تصريحات البابا ضوادرس   التى أكد فيها مرارا وتكرارا أن بمصر في عهد السيسي ﻻ توجد أى أضطهادات للأقباط..وفي نفس الإطار فقد تبين بما ﻻيقبل التكذيب أن الاقباط تم وضعهم في مناصب هامة كانوا يسعون أليها سابقا . وقد قام السيسي بتلبية كل مطالب أقباط مصر 

وتعلن الدكتورة منال أبو العلاء رئيسة الاتحاد المصري المسيحي الكاثوليكى أن أى وشايات تدعى كذبا أن هناك الأن في عهد السيسي أضطهاد للاقباط فأنها ﻻ أساس لها من الصحة وﻻ كلمة تعلوا لدينا فوق تصريحات وأقاويل  البابا تواضروس التى ﻻ نأخذ سوى بها فقط بالنسبة للأقباط . فنحن كاتحاد مصري مسيحي نثق تماما في كل تصريحات البابا تواضروس حول أن مصر ﻻ يوجد بها حاليا أى أضطهادات للأقباط. فرجال الدين لهم لدينا كل أحترام وتقدير . 

ولقد أكتشفنا أن هناك من يتاجرون بقضايا الاقباط بالخارج يد بيد مع الأخوان المسلمين لكسب مصالح شخصية على حساب شعب ودولة مصر . ولقد كان المراد أسقاط مصر. وللاسف هناك من شارك من الاقباط وبقوة فى مخطط الأخوان المسلمين بالخارج وقد علمنا هذ للأسف مؤخرا . ونحن ﻻ ننشر سوى الصدق والحقيقة ولسنا مع أى طرف على حساب طرف أخر . ونؤكد على أن لدينا ما يثبت صحة أقوالنا وصحة ما ننشر  ولن نقوم بنشر ما لدينا إﻵ عند الضرورة القسوى . ولهذا فقد فقدنا الثقة تماما في أى أدعاءات من الأقباط المقيمين بالخارج خاصة اللذين يتوددون إلى شخصيات سياسية نمساوية وشخصيات عامة وينقلون إليهم الأكاذيب والإفتراءات  وهم يعرفون أنفسهم حق المعرفة .

وهوﻻء الاقباط أصحاب الأدعاءات الكاذبة يحاربون من يقف أمام أصدقائهم  الأخوان المسلمين  والسلفيين وحماس الأخوانية الارهابية ويدافعون عنها ويدافعون عن الوهابية السلفية  بسبب تلاقي المصالح فعن أى أضطهادات بمصر تتحدثون ؟ وللاسف هوﻻ  يعادون  كتباتنا التى تنادى بالسلام والتطبيع مع شعب ودولة إسرائيل من منطلق أيدلوجية مصرية خاصة بالاقباط الأرثوذكس كانت وﻻ زالت رافضة للسلام مع دولة إسرائيل ولدينا ما يثبت صحة ما ننشر على الرغم من أدعاءت الكثيرين منهم التى تدعى عكس هذا. ونحن نؤكد لهم وللجميع  أننا لن نتراجع عن المناداة بالسلام والتطيبع مع دولة إسرائيل ولن ننشر أبدا أكاذيبكم عن أضطهادات بمصر  غير موجودة فنحن نثق ونصدق ونحترم قداسة البابا ضوادروس  


. وبناء عليه فأن العمل الحقوقي بالاتحاد سوف يكون قاصرا فقط على المسيحيين المضطهدين بالفعل فى أكثر من 50 دولة إسلامية وتسنثنى رئيسة الاتحاد ومجلس إدارته في عملنا الحقوقي ضد أنتهاكات حقوق الأنسان المسيحي  نثتنى الدولة المصرية إلتزما منا بمصداقية العمل العام الحقوقى وأحتراما وتصديقا  لتصريحات البابا تواضروس  العديدة التى تؤكد صدق وصحة ما ننشر من عدم وجود أضطهاد للاقباط بمصر .

وتأكيدا على صحة ما ننشر من أن اقباط مصر غير مضطهدون في عهد الرئيس المصري  السيسي ننشر بعض  تصريحات  البابا تواضرس لعام 2021 التى تؤكد أن الأقباط غير مضطهدون

أفريقيا / مصر - البطريرك القبطي تواضروس: أرفض دائمًا كلمة
"اضطهاد" التي يستخدمها العديد من القادة عندما يتحدثون عنا

القاهرة (وكالة فيدس) - " يسألني قادة العالم دوماً عندما ألتقي بهم عن الاضطهاد الذي نعيشه و يؤثر علينا في مصر ، وأجيب أنه لا يوجد اضطهاد ، وأرفض بشدة هذا التعبير في الحديث عن الوضع في بلادنا ". بهذه الكلمات ، ردّ بطريرك الاقباط الأرثوذكس تواضروس الثاني على الممثلين الأجانب بمن فيهم القادة السياسيون ورؤساء الدول الذين يركّزون في محادثاتهم وفي صياغة الكلام على العبارات السائدة في التمثيل الإعلامي في مصر التي تصنّف الطوائف المسيحية في بلدان شمال إفريقيا والشرق الأوسط بشكل منهجي على أنها أقليات مضطهدة. وأوضح البابا تواضروس في المقابلة التي بثتها قناة النيل الفضائية بمناسبة عيد الميلاد القبطي انّ هذا التمثيل يقدم "صورة مشوهة عن الوضع القائم في مصر" ، حيث الأقباط مدعوون لمواجهة الصعوبات والمشاكل المرتبطة أيضًا بالعنف والتمييز الطائفي ولكنها لا تشكل شرطًا للاضطهاد الديني الممنهج. وأوضح البطريرك في إشارة إلى حالات الصراع الطائفي الأخيرة التي اندلعت في بعض مناطق الصعيد أنه "إذا كانت هناك مشكلة بين الطوائف المختلفة في قرية واحدة" ، "، يجب ألا يغيب عن الأذهان أنه يوجد في مصر 5 آلاف قرية. يحدث أن يتصرف الناس في بعضهم بتهور ، لكن لهذا يتم إيقافهم ومحاكمتهم. أرفض رفضًا قاطعًا تعريف "الاضطهاد" الذي طرحه بعض القادة أمامي عندما يتحدثون عن الأقباط ".خلال المقابلة ، تناول البطريرك أيضًا القانون الجديد الخاص ببناء الكنائس الجديدة والذي ألغى منذ ايلول/سبتمبر 2016 القيود والظروف التي كانت تحول دون بناء دور عبادة مسيحية جديدة في مصر. واضاف البطريرك انّ النص التشريعي الجديد الذي صدّقه الرئيس عبد الفتاح السيسي يشير الى "دهاء الزعيم السياسي" الذي يهدف بقوانينه وخياراته إلى الحفاظ على الاستقرار والسلام الاجتماعي. (ج.ف.)
(وكالة فيدس 8/1/2021)
http://www.fides.org/ar/news/69357-%D8%A3%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7_%D9%85%D8%B5%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D8%B1%D9%83_%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A8%D8%B7%D9%8A_%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%B6%D8%B1%D9%88%D8%B3_%D8%A3%D8%B1%D9%81%D8%B6_%D8%AF%D8%A7%D8%A6%D9%85_%D8%A7_%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9_%D8%A7%D8%B6%D8%B7%D9%87%D8%A7%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A_%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85%D9%87%D8%A7_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%AF%D9%8A%D8%AF_%D9%85%D9%86_%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%AF%D8%A9_%D8%B9%D9%86%D8%AF%D9%85%D8%A7_%D9%8A%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%AB%D9%88%D9%86_%D8%B9%D9%86%D8%A7
أفريقيا / مصر - مبادرات الأخوة بين المسيحيين والمسلمين بمناسبة عيد الأضحى المبارك
القاهرة (وكالة فيدس) - تجددت أيضًا هذا العام بمناسبة عيد الأضحى المبارك في 21 تمّوز/يوليو ، مبادرات التضامن والأخوة بين المسيحيين والمسلمين في مصر. هذه ليست مشاهد غير عادية في دولة مصر العظيمة ، ولو انّ التعايش بين المسيحيين والمسلمين لا يخلو من بعض النعرات الطائفية ، وحيث تعاني الجماعات المسيحية القبطية من مذابح شرسة على يد مجموعات منظمة جهادية. في مختلف المحافظات المصرية ، قام ممثلون رفيعو المستوى من الهيكلية الكنسية بمبادرات رسمية تجاه السلطات السياسية والعسكرية المحلية. فعلى سبيل المثال، زار الأنبا كيرلس وليم ، اسقف أسيوط القبطي الكاثوليكي ، مع وفد من أبرشيته رئيس الأركان محب حبشي ، قائد المنطقة العسكرية الجنوبية. كما زار الأنبا تيموثاوس أسقف الزقازيق القبطي الأرثوذكس ، الدكتور ممدوح غراب ، محافظ الشرقية ، واللواء إبراهيم عبد الغفار قائد القوات المسلحة للمحافظات الشرقية للبلاد ، إلى جانب بعض ممثلي الأبرشية.
ومن بين أكثر المبادرات تميّزاً ، تلك التي تعبر عن التقارب الأخوي على المستوى الشعبي من قبل أعضاء الجماعات المسيحية المحلية. وبحسب ما أوردته وكالة أنباء الأقباط اليوم وقفت مجموعة من شباب الأقباط بمحافظة بني سويف على أبواب المساجد لتسهيل دخول وخروج المسلمين من صلاة العيد والتحقق من الإجراءات الأمنية التي فرضها الوباء و توزيع الكمامات الواقية الصحية على من ليس لديهم ، وعلى وجه الخصوص في بني سويف وقف رجال وشباب كشافة مسيحيون أمام مسجد عمر بن عبد العزيز ابتداءً من الساعة الرابعة والنصف صباحاً قبل ساعة من بدء عيد الأضحى الصلاة ، لتنسيق دخول المواطنين المسلمين إلى أماكن عبادتهم امتثالاً لأحكام مكافحة الجائحة. ويقول يوسف وليم نسيم ، أمين عام الخدمة الكشفية بأبرشية الأقباط الأرثوذكس ببني سويف " نحن والأخوة المسلمون نسيج واحد، نقف معهم ويقفون معنا، ولن ننسى وقوف إخوتنا من المسلمين وحمايتهم للكنائس في أوقات صعبة، ويُسعدنا ويشرفنا أن نقف كل عيد وننظم عملية الدخول والخروج". في نفس المدينة ، بمناسبة العيد ، نظم شباب الأقباط أيضًا مبادرات ترفيهية للفتيان والفتيات المسلمين (في الصورة) ، ووزعوا عليهم الحلويات والشوكولاتة والبالونات وارتداء بدل الشخصيات الكارتونية المُحببة للأطفال. من جهته دعا الشيخ أحمد كريمة عالم الدين والأستاذ في جامعة الأزهر السنية المسلمين لمشاركة جيرانهم المسيحيين اللحوم والأطعمة المعدة للعيد ، وفي نفس الوقت دعاهم للتفاوض باحترام للحيوانات ضحايا طقوس الأضاحي ، وتجنب إلحاق المعاناة غير الضرورية بها ، والامتناع عن السلوكيات المثيرة للاشمئزاز وحتى الخطيرة من الناحية الصحية التي لا تزال للأسف سمة الاحتفال بعيد الأضحى في بعض المناطق. يحيي عيد الأضحى ذكرى اختبار طاعة الله الذي أجراه إبراهيم ، عندما أظهر والد جميع المؤمنين ، الذي يحترمه اليهود والمسيحيون والمسلمون ، استعداده للتضحية بحياة ابنه إسحاق ، إذا كان هذا يتوافق مع إرادته خلال العيد ، تضحي عشائر العائلات الإسلامية بحيوان لإحياء ذكرى التضحية البديلة للكبش الذي قدّمه إبراهيم نفسه ، بعد أن أوقف الملاك يده عندما كان يستعد للتضحية بإسحاق. (ج.ف.) ( وكالة فيدس 22/7/2021)
http://www.fides.org/ar/news/70547


تاريخ آخر تحديث: 07:24:41@17.09.2021
 

Mitgliedsbedingungen der christlichen ägyptischen Union in Österreich

أرسل إلى صديق طباعة PDF
د. منال أبو العلاء

Obfrau des Vereins : Frau Mag. Phil. Dr. Phil Manal Abo-El--Aala
Religion :römisch-katholischen Gläubigerin
. Ich bin sehr stolz, weil ich römisch-katholische Christi bin
Taufnamen: Katharina
تاريخ آخر تحديث: 19:41:52@16.09.2021
 

الفاتيكان نيوز..البابا فرنسيس: عندما ننظر إلى الأمّ الحزينة، ننفتحُ على إيمانٍ يصبح شفقة ويجعلنا متضامنين مع المحتاجين

أرسل إلى صديق طباعة PDF
د. منال أبو العلاء
"إنَّ الذي يقبل المسيح وينفتح عليه يقوم، والذي يرفضه ينغلق على نفسه في الظّلام
ويفسدها. لقد قال يسوع لتلاميذه إنّه لم يأت ليحمل سلامًا بل سيفًا: في الواقع، تدخل كلمته، مثل سيفٍ ذو حدّين، في حياتنا وتفصل النّور عن الظلمات، وتطلب منّا أن نختار" هذا ما قاله قداسة البابا فرنسيس في عظته مترئسًا القداس الإلهي في ساحة المزار الوطني للطّوباويّة مريم العذراء سيّدة الأحزان السّبعة في شاشتين
 

الفاتيكان نيوز..البابا يلتقي الغجر ويشدد على أهمية الانتقال من الأحكام المسبقة إلى الحوار ومن الانغلاق إلى الاندماج

أرسل إلى صديق طباعة PDF
د. منال أبو العلاء
في ختام احتفاله بالقداس في كوشيتسا هذا الثلاثاء، لمناسبة عيد ارتفاع الصليب، توجه
البابا إلى المعهد الإكليريكي حيث تناول طعام الغداء. من ثم انتقل فرنسيس إلى حي لونيك، حيث يتواجد أكبر تجمع للغجر في سلوفاكيا. وكان له لقاء مع هذه الجماعة في الساحة المقابلة للمركز الساليزياني.
 
«البدايةالسابق12345678910التاليالنهاية»


الصفحة 1 من 40
JoomlaWatch 1.2.12 - Joomla Monitor and Live Stats by Matej Koval