BB Search

FB BB

Follow us


Download: Fast, Fun, Awesome
Chinese (Traditional) English French German Hebrew Italian Japanese Russian Spanish Turkish
الرئيسية قضايا و أراء
قضايا و أراء

خطر التنظيم الدولى لجماعة الاخوان المسلمين بأوروبا ومدى خطورة المتحالفين معهم .. تقرير د. منال أبو العلاء

أرسل إلى صديق طباعة PDF
(1 vote, average 5.00 out of 5)
د. منال أبو العلاء

إن خطورة حركة جماعة الأخوان المسلمين المتأسلمين هى أنها تحولت إلى حركة
إسلامية سياسية راديكالية دولية تضم في طياتها أقباط ونازيين جدد ويساريين متطرفين واليمين المتطرف وتلك هى الكارثة الكبرى التى للاسف تمثل خطرا حقيقا الأن ليس على المنطقة العربية فحسب بل على النمسا وكل دول الاتحاد الأوروبي ..
تاريخ آخر تحديث: 11:19:35@21.09.2021
 

نكشف دور أخوات جماعة الاخوان المسلمين الأرهابية وتعليق د. منال أبو العلاء عن خطر إنتشار الحجاب ونساء الاخوان بالنمسا

أرسل إلى صديق طباعة PDF
د. منال أبو العلاء
جريدة بلادي بلادي تنفرد بنشر فلم وثائقي مصرى  بالنمسا يكشف دور أخوات  جماعة الاخوان المسلمين الأرهابية وتعليق د. منال أبو
العلاء  عن  مدى خطر إنتشار الحجاب ونساء الاخوان بالنمسا اللواتى أخطر من رجال التنظيم الاخواني نفسه لانهن يتحركون في حرية مطلقة بين أعضاء وعضوات التنظيم الدولى للتواصل وتبادل المعلومات بين قيادات الجماعة للتنظيم الدولى وأعضاء الجماعة. أنهن يخفون حقيقتهم التنظيمية الاخوانية وراء الحجاب الذي يعتبر أخطر أدوات  التنظيم الدولى لجماعة الاخوان المسلمين الارهابية . وللأسف أصبح التنظيم الدولى لجماعة الاخوان المسلمين بأوروبا  أشبهة بدويلات صغيرة داخل المجتمعات الاوروبية يسيطرون على العديد من الشركات والمحالات والسوبرمات التجارية المتعددة الانشطة وهم من دافعى الضرائب بأنتظام داخل الدول الاوروبية ويعملون على أتاحة فرص عمل لأعضاء  جماعة التنظيم الدولى بمختلف دول أوروبا . وللاسف اصبح لهم مد سياسي أو بمعنى أشد تعبيرا لهم لوبي سياسي إسلامي أخواني تنظيمى وأستطعوا أختراق  الاحزاب السياسية النمساوية  من الساعين للحصول على أكبر نسبة تصويت إنتخابي دون النظر إلى خطور تنامي وتزايد إنتشار فكر جماعة الاخوان المسلمين  الدولى الذي يعمل دون توقف من وراء عباءات تجارية متعددة الاوجهة وبالتالى يصعب على الاجهزة المعنية إيقاف هذا المد الخطير لتنامي شبكات التنظيم الدولى لجماعة الاخوان المسلمين التى تشمل تحت مظلتها مختلف النمساويين المسلمين من أصول عربية وتركية وأفغانية وباكستنية وكردية وبوسنية وشيشانية . نحن أمام  أخطابوت سرطاني إخواني إسلامي سياسي  يتنامى دون توقف حتى أثناء فيروس كرونا لم يعوقهم عن التحرك الخبيث. 

نحن ضد الراديكالية الفكرية بمختلف أشكالها التنظيمية المتعددة الاوجهة  بمختلف مسمياتها . ونؤكد على خطورة تواجد التنظيم الدولى لجماعة الاخوان المسلمين بأوروبا  فهو يعتبر عنصر أساسي لشبكة الراديكالية في أوروبا .وربما يتفاجئ البعض أذا أعلنا أن التنظيم الدولى لجماعة الاخوان المسلمين  له أذرع طويلة و علاقات بأقباط ونازيين جدد أوروبيين  . فكل من يعادى السامية واليهود بالنمسا  تربطه علاقات غير معلنة ووثيقة متعددة الاوجهة بالتنظيم الدولى لجماعة الاخوان المسلمين بالنمسا  وأوروبا.

ومن الخطاء التركيز فقط على الاخوان الظاهرين للعين المعروفين للمجتمع والاجهزة المعنية الخاصة برصد الأسلاميين السياسيين . فالظاهرين هم مجرد أداوات  يحركها قادة وعناصرأخوانية ربما تكون نسائية من قيادات أخوات الجماعة. إن التنظيم الدولى لجماعة الاخوان المسلمين الإرهابية هو تنظيما إسلاميا سياسيا خبيثا يتحرك  من خلال  نساءه في كثيرين من الاحيان لأبعاد الشبهات عن الشخصيات الاخوانية العامة المعروفة التى أصبحت كروت محروقة . فهناك وجوة أخرى جديدة شابة  وأخرى نسائية . وهناك أيضا الكثير المتعاونين مع التنظيم الدولى لجماعة الاخوان المسلمين الإرهابية  من غير المسلمين  وهنا يكمن الخطر الحقيقى لأنتشار الاخطابوت الاخواني السرطانى الذي يتمتع بثراء مالى . فالتنظيم الدولى لجماعة الأخوان المسلمين الارهابية ﻻ يعتمد فقط على إشتراكات أعضاءه وتمويلات الدول الخبيثة التى تقوم برعايته لتنفيذ أجنداتها السياسية المشؤومة من خلاله بل أن التنظيم الدولى لجماعة الاخوان المسلمين الارهابية يعتمد أساسا على  العائدات من أعمال أعضاء التنظيم الدولى في مجال التجارة  والعقارات  وتجارة السلاح وتجارة المخدرات .

و عن تفاصيل دور  الاخوات في تنظيم جماعة الإخوان المسلمين الإرهابي فأن هناك الأن نساء من  اللواتي تعتمد عليهن جماعة الأخوان المسلمين الارهابية بأوروبا  في الحفاظ على إستمرارية تواجد  جماعة الاخوان المسلمين الارهابية من خلال العمل على وحدة ترابط العلاقات الأسرية بين أعضاء التنظيم وبعضهم البعض . إن المتحكم الاول في  إستمرارية ترابط علاقتهم ببعضهم البعض هى قوة المال السياسي . وليس غريبا لو أكدنا أن هناك عيادات أطباء تعمل لخدمة التنظيم الدولى وهناك محجبات عملوا ويعملن  في عيادات لاطباء أتراك  وهناك أيضا  محجابات عملوا في عيادات أطباء غير مسلمين من أوروبيات من أصل مصري خدموا أجندة التنظيم الدولى  للجماعة بسبب رباطهم الخفى بالتنظيم الدولى الذى يستخدمهم وهم يعلمون هذا  كغطاء قوى ﻻ يستطيع أحد الشك فيه.
تاريخ آخر تحديث: 07:03:15@21.09.2021
 

Afghanische muslimischen Flüchtlingen sollen keinen platz in Österreich haben .. Meinungsfreiheit Von Dr. Manal Abo El-Aala

أرسل إلى صديق طباعة PDF
د. منال أبو العلاء

 Es gibt leider viele ÖsterreicherInnen , haben keine Informationen über die Mentalitäten der
Muslimen und die Ideologie des Islams. Die afghanischen Flüchtlingen sind Antisemitismus, gegen Frauenrechte und Kinderrechte , gegen säkulare europäischen Gesellschaften, gegen Religionsfreiheit , gegen Meinungsfreiheit und gegen Demokratie.
تاريخ آخر تحديث: 14:40:07@19.09.2021
 

Die koptischen Orthodoxe sind Antisemitismus

أرسل إلى صديق طباعة PDF
د. منال أبو العلاء
Dieses  Foto sammelte zwischen den Papst Shenouda III und den Führer der Muslimbruderschaft 

Diese Video ist über den Papst Shenouda III . Der Papst Shenouda und die Kopten waren damals
und  bis heute  Antisemitismus und gegen den Frieden mit Israel. In Inhalt diesem Video erschien den Papst Shenouda III, während er  mit den radikalen Islamisten Antisemitismus sprechen. Er war ein Teilnehmer in einem islamischen radikalen Konferenz gegen Israel und sagte er ; "Die Juden kamen nach Jerusalem aufgrund des Versprechen von Balfour und nicht aufgrund des Versprechen des Gottes" .
http://youtu.be/CpqQNS0Xo30
Der Papst Shenouda III  unterstützt dem Dschadismus (Terrorismus) der Palästina gegen Israel  und bis heute sind die Kopten Antisemitismus. Das ist die Tradition der koptischen orthodoxe Kirche.

Es gibt   zu viele Beweise , die das betonen, wie groß das Hassen der koptischen Orthodoxen gegen die Juden ist. Die Kopten sind Gefahr auf unsere österreichische Gesellschaft. Die Ideologie des Hassen und Antisemitismus sollen keinen  Platz in der Gesellschaft haben. Wir  warnen von der Steigerung des Antisemitismus  der orthodoxen Kopten.
تاريخ آخر تحديث: 14:38:07@19.09.2021
 

جماعة الاخوان الأقباط المسيحيين Christliche koptische Bruderschaft

أرسل إلى صديق طباعة PDF
د. منال أبو العلاء

Die koptischen Orthodoxe sind Antisemitismus
Die Christliche Bruderschaft ist eine Gruppe, deren Gründung am 1. Juli 2012 von einigen koptischen Aktivisten angekündigt wurde , die erklärten, ihr Slogan sei „Liebe zu Ägypten ist die Lösung".

Die Idee wurde von dem Aktivisten Amir Ayyad übernommen, damit das erste Ziel des Vereins der gewaltfreie Kampf und der Ausgleich mit der Muslimbruderschaft sein sollte.Die Idee wurde erstmals 2005 von koptische Rechtsanwalt Mamdouh Nakhleh, Direktor des Kalima Center for Human Rights, und Michael Fahmy . 
تاريخ آخر تحديث: 14:34:43@19.09.2021
 

أكذوبة خطف الفتيات القبطيات بمصر ومن هم اللذين ينشرون الاكاذيب ضد مصر بالنمسا؟ ولماذا ﻻ يزالون على صلة وثيقة بسفارة مصر بالنمسا.. تقرير د. منال أبو العلاء

أرسل إلى صديق طباعة PDF
د. منال أبو العلاء

من هم  الاقباط الارذوثكس اللذين عملوا على التشهير بسمعة مصر في أوروبا ونشروا العديد من الافتراءات والاكاذيب عن أنهم مضطهدون بمصر .والحقيقة أن قصة أضطهاد الاقباط بمصر أكتشفنا مؤخرا أنها كانت من ضمن مخطط الأخوان المسلمين الارهابيين لاسقاط مصر ونظام مبارك فتبادلوا الادوار التى كانت تهدف إلى تنفيذ أجندة سياسية إخوانية قبطية هدفها الاول والاخير قلب الرأى العام الأوروبي والامريكي  على النظام السياسي المصري   بهدف الإستيلاء على الحكم وتحقيق مكاسب سياسية قبطية وأخوانية كانت من المفروض أن تعود علي كلاهما بالنفع السياسي والاقتصادي . ولكن جاءت النتيجة عكس أمالهم في أسقاط مصر   فنقلب الاقباط على الاخوان المسلمين شكلا فقط بعد أن سيطر الجيش المصري  على مفاصل الحكم داخل الدولة المصرية فعلم الأخوان و الاقباط والسلفيين معا  أن الجيش المصري قد أستعاد عافيته وعاد من جديد وأنه لم يترك  ثورة 1952 التى قادها الجيش تذهب هباءا وتهزم أمام حفنة متأمرون يسعون فقط من أجل  تحقيق مصالح خاصة وﻻ ينظرون إلى مصلحة شعب ودولة

 وعندما غرقت سفينة الاخوان المسلمين الأرهابية  وأنتصر عليهم الجيش المصري  الذي نجح في إغراق سفينة الخيانة والتأمر قفز من على ظهر السفينة  كل من تأمر على مصر وأولهم الاقباط ثم السلفيين. وبقيت جماعة الأخوان المسلمين  على ظهر سفينة الخيانة والتأمر حتى غرقت تماما. ولكن ليس معنى هذا أن علاقة   الاقباط قد أنتهت تماما بجماعة الاخوان المسلمين الارهابيين  فهذا من المستحيل لأن ما يربطهما تاريخ  علاقات مشتركة منذ أن رفض البابا شنودة الثالث معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل وأنضم  إلى معسكر الرفض العربي والفلسطيني وبدأت الكنيسة القبطية الارذوثكسية تعمل في السياسية  منذ ذلك الوقت فمارست دورا سياسيا قاد فيها البابا شنودة الثالث  الكنيسة المصرية القبطية الارثوذكسية والاقباط  نحو  معاداة الدولة المصرية في الداخل والخارج . وهكذا عمل على تقوية علاقة الكنيسة و الاقباط بعلاقات الود والعمل المشترك ضد مصر  مع الإسلاميين السياسين . وﻻ يزالون على علاقة ببعضهم البعض ويظهرون لأوروبا وأمريكا عكس ما يخفون وﻻ يستطيع أحد الأطلاع على خباياهم إﻻ  من كان قريب منهم.  وهانحن ننشر بالادلة  بعض مقاطع الفيديوهات بالصوت والصورة التى تؤكد مصداقية وصحة ما ننشر عن علاقة  الكنيسة بالاخوان وحسن علاقتهم مع السلفيين. .

وهناك للاسف بعض الاقباط المحسوبين على سفارة جمهورية العربية وهم أشخاص وردت أسماءهم وأضحة وضوح
الشمس في تقرير صحفي نمساوي جاء فيه وعلى مسؤولية تصريحاتهم لكبرى الصحف النمساوية التى تعتبر تابعة للحكومة النمساوية . حيث قال أصدقاء السفارة المصرية من الاقباط الارثوذكس منذ عام 2010 وربما أبعد من هذا التاريخ وحتى وقتنا هذا وهم يزالون أصدقاء موثوق فيهم  للاسف . ولكننا نلتمس العذر لبعض المسؤولين المصريين  اللذين على صلة بالاقباط وللاسف يثقون  فى الاقباط الأرذوثكس . ونحن نلتمس لهم العذر لاننا خدعنا أيضا في الاقباط الارذوثكس خديعة كبرى . ولقد آن الاوأن لكشف من خدعونا فقالوا!!

ولقد منحتهم مصر للأسف حجم سياسي أكبر مما يستحقون فكان هذا سببا مباشرا في تقوية الاقباط الارذوثكس بأوروبا وأمريكا حتى أصبحم شوكة مغروزة في قلب مصر وقلب إسرائيل وقلب كل من يخالفهم الرأى ويرفض تنفيذ أجنداتهم السياسية التحريضية ضد مصر وإسرائيل معا ويرفض تطبيق أجنداتهم  الكاذبة التى يدعون فيها أنهم مضطهدون بمصر  منذ عام 1971 وحتى وقتنا هذا . والحقيقة أنهم كانوا وﻻ يزالون  كارهين حاقدين  على السادادت رجل السلام وعلى مبارك  فخربوا مصر بوضعهم أيديهم مع الاخوان وأستقواءهم على مصر بالخارج الذى خدعوه بأكذيبهم فصدقوهم كما صدقوا جماعة الأخوان المسلمين الارهابية  . حيث أستغلت الكنيسة القبطية الارذوثكسية أقباط المهجر المجنسين بجنسات أوروبية وأخرى أمريكية وشكلت فصيل سياسي قبطى من  أقباط المهجر عملوا على التواصل مع  السياسيين في أوروبا وأمريكا والتقرب منهم بشتى الطرق الممكنة . وفي نفس الوقت فرضوا شباكهم تماما مثل الاخوان المسلمين وتواصلوا   مع الصحف  الاوروبية والامريكية  بهدف  تعبئة الرأى العام العالمي ضد مصر  بسردهم لأكاذيب  وأفتراءات  الكثير منها  كان وﻻ زال مفتعل لكسب إستعطاف الرأى العام الاوروبي  مدعين وجود خلافات تحدث بين المواطنين وبعضهم البعض في أى دولة في العالم . ولكن الاقباط كانوا يتعمدون تضخيم الحدث والمبالغة فيه  وتجسيده إعلاميا وصحفيا وتصوره للعالم وكائن هناك بمصر مجازر ضد الاقباط كما سبق وصرح الأساتذة الاقباط المقربون من سفارة مصر بالنمسا و المنشور أسماءهم في التقرير الصحفي  المشنور أسفل الموضوع . فأضغطوا على الرابط للاطلاع على أسماء من أساؤوا إلى مصر وبالغوا في تصوير الخلافات الفردية بين المواطنين المصريين البسطاء . وللاسف نجح الاقباط في جعل المجتمعات الاوروبية تصدق أكاذيبهم  المبالغ فيها مستغلين صعوبة اللغة العربية بالنسبة للاوروبيين وعدم وجود إعلام سياسي وصحفي مصري قوى للرد على  كل تلك الاكاذيب وبالمستندات والصوت والصورة . والحقيقة أنهم  تعمدوا إثارة  الفتن والمشاكل المفتعلة عمدا  داخل المجتمع المصري المسالم  حتى تحدث مشاكل تتحول إلى أزمة طائفية مفتعلة بين المسلمين البسطاء والاقباط أيضا البسطاء اللذين هم بعدين عن رؤوس  المحركين للازمة الطائفية التى حدثت بمصر بين بسطاء الاقباط والمسلمين وأستثمرها  دعاة الشر والفتنة الطائفية من  الاخوان المسلمين الارهابيبن المتعاونين مع الاقباط  وتبادلوا  الادوار مع الاقباط وكلاهما  كان له أجندته السياسية الخاصة التى يسعى لتحقيقها ضد أمن وآمان وأستقرار مصر . 

والدليل على سبيل المثال وليس الحصر ﻻ توجد دولة في العالم تقبل بأن يقوم أى مواطن لديها بتشيد بناء دون الحصول على تراخيص بناء من الدولة. ولكن الاقباط كانوا يتعمدون أفتعال الأزمات والفتن الطائفية وكانوا يتعدون على بعض  أراضى البناء فى مصر ثم يقومون ببناء كنيسة دون ت الحصول على ترخيص بناء. وعندما تتدخل الدولة المصرية وترفض واقعة  بناء كنيسة بدون ترخيص  سرعان ما تتبنى الكنائس والاساقفة والمطارنة والاقباط  في أوروبا وأمريكا التشهير بمصر حتى صدق العالم أنها دولة مناهضة لحقوق الانسان . والانسان هنا هم الاقباط والاخوان المسلمين اللذين أتحدوا وأفتعلوا الازمات  المجتمعية الداخلية بمصر لأسقاط مصر شعب ودولة . والحقيقة أن شعب مصر شعب مسالم بطبيعته لم يعرف المؤامرات وقد تربينا بمصر ولم نشهد يوما ما نقراه اليوم باللغات الالمانية والانجليزية عن مصر . حتى أصبحنا ونحن نتطلع على مراجع  وصحف نشعر وكائننا نقراء عن دولة وشعب ﻻ نعرفه وذلك من كثرة الاكاذيب والافتراءات على مصر شعب وأنظمتة السياسية التى لها ما لها وعليها ما عليها كأى دولة في العالم ولكن كان السلام والمحبة يعم المجتمع المصري الذي تربيت فيه ولم أرى يوما أى أضطهادات ضد الاقباط بمصر هذا كذب وأفتراء ولم يكونوا يوما مهمشين كما يدعون ولو كانت أدعاءتهم الكاذبة صادقة إذا لماذا بأعترافهم يوجد بمصر أكثر منم 30% من أطباء مصر أقباط ويعملون في كافة المجالات بمصر في السياسة والصحافة والاعلام والإستخبارات والشرطة والجيش وكافة المصالح الحكومية وعن الاعمال الحرة فهم المسيطرين عليها ومنهم مليونيرات وملياديرات جمعوا ثرواتهم جميعا من مصر .فلو كانت مصر تضطهد الاقباط كما يدعون لما أصبح هوﻻء  مليونيرات وملياديرات   

 وعلى صعيدا أخر مارس الاقباط كل في دورة بالخارج فى العمل ضد مصر  حسب ما سبق وصرح البابا تواضروس الذى أكد أيضا  تحركات الاقباط دوليا سياسيا  ضد اليهود أيضا بشكل سياسي ممنهج دولىا بقيادة كنائسية قبطية  ارذوثكسية  منذ  عام 2018 ضد دولة إسرائيل في المحافل الدولية . فالبابا صرح دون قصد وتفاخر وكائنه رئيس لدولة الاقباط  وكشف دور أقباط المهجر ضد اليهود ودولة إسرائيل . و ﻻ تزال تسير أعمال الاقباط الساسية الدولية  الدولية بزعامة البابا  نفسه. ونرى أن البعض وليس الكل  أبرياء من تلك الادوار التحريضية ضد مصر وإسرائيل  لأنهم جميعا ينفذون الاجندة السياسية للكنيسة المصرية الارذوثكسية التى رسمها البابا شنودة وﻻ يزال البابا تواضرس يطبق نفس الاجندة السياسية المعادية لدولة إسرائيل ومحرضة على مصر بأوروبا من خلال أقباط المهجر ولكن من وراء ستار . 

وفي إطار أخر فنحن نتحدى  الاقباط لو أستطاعوا بأوروبا  وضع أيديهم على أى قطعة أرض وقاموا ببناء كنيسة دون الحصول على تصريح رسمي من الدولة . والسؤال أذا كانت أى دولة أوروبية ترفض التعدى على قوانينها وقوانين البناء على أرضها بدون الحصول على ترخيص بناء حتى ولو كانت لكنيسة.ولكن الاقباط كانوا يتعمدون العمل  ضد القوانين المصرية لافتعال الازمات حتى يستطعون ترويجها دوليا  لكسب تعاطف المجتمعات الاوروبية والامريكية معهم  ونجحوا في هذا  منذ عهد رجل السلام السادات والراحل مبارك وقبل وبعد نكسة 25 يناير كانوا يقومون ببناء كنائس بدون تراخيص بناء  وبالتالى. فهم اللذين يخالفون قوانين البناء بمصر ببناءهم بعض الكنائس دون تراخيص من الدولة بادعاء أن تعدادهم يستدعى هذا ونتحدى لو أتم بأعداد حقيقة لهم فهم لم يتعدوا ال4 إلى 5 مليون نسمة فقط حتى الان. وبالفعل كانوا وﻻ زالوا يضغطون على مصر وهم يستقون على مصر بعلاقاتهم ببعض السياسيين والصحافيين الاوروبيين.  

 ودليل على صدق ما ننشر فقد أكد بعض أصدقاء السفارة فى موضوع ضد مصر ﻻ يزال موجود محتواه فى  صحيفة نمساوية شهيرة واسعة الانتشار  . وهوﻻ أصدقاء السفارة المصرية ينطبق عليهم قول السادات حين قال شنودة يضحك  في وجهك ويطعنك من الظهر . وهذا الفيدييو للمصداقية الحفية منشور أيضا أسفل الموضوع  . فالاقباط يهدفون إلى أفقاد مصر منذ عهد السادات مصداقيتها ومكانتها السياسية الدولية كى يحل الاقباط والكنيسة الارذوثكسية مكان مصر   ويصبحون هم  المصدقون أمام المحافل الدولية وليس رئيس وحكومة مصر     حتى يكون لهم الكلمة الدولية العليا  نيابتا عن الدولة المصرية ونيابتا عن رئيس الدولة والحكومة شاؤوا أم أبم وذلك بسبب الادعاءات المبالغ فيها والكاذبة في الكثير من الاحيان التى كان وﻻ زال يروج لها الاقباط الارذوثكس بتوجيهات ورعاية من البابا شنودة الثالث  سابقا من خلال الدور السياسي الدولى الذى لعبته الكنيسة المصرية الارذوثكسية وكاءنها دولة داخل الدولة المصرية . واصبحت لها قوة علاقات سياسية عربية ودولية نستطيع القول بأن الكنيسة المصرية منذ عهد شنودة وحتى الان تحولت إلى  قوة سياسية  لنظيرتها المصرية و تحولت إلى ند للحكومة المصرية  وجميع رؤساء جمهورتها منذ عهد الرئيس البطل أنور السادات وحتى وقتنا هذا .أن الكنيسة الارذوثكسية المصرية تمارس النديه السياسية ضد مصر في المحافل الدولية من خلال أساقفة الكنائس الارذوثكسية والمطارانة والاساقفة والاقباط كل في دوره حسب تصريحات البابا توضروس المشنورة أسفل الموضوع
تاريخ آخر تحديث: 14:31:03@19.09.2021
 

الأقباط و علاقاتهم الخفية بجماعة الأخوان المسلمين الأرهابية وعداءهم للسامية ومشاركتهم فى نكسة 25 يناير 2011 .. تقرير د. منال أبو العلاء

أرسل إلى صديق طباعة PDF
(1 vote, average 5.00 out of 5)
د. منال أبو العلاء

أعيش حالة من الصدمة حين علمت بحقيقة الأقباط الارثوذكس منذ قرابة الثلاث أشهر و لقد كنت للأسف اظن
يوما أنهم أصدقاء. وأخيرا تيقنت أن الأقباط الارثوذكس قاموا بمحاربتي فى كل أعمالي والتحريض المتعمد  بشتئ الطرق المنحطة القذرة  ضدى في الوقت الذي كانت فيه وجوهم تبتسم لى وفي نفس الوقت عندما أدير وجهى لهم كانوا يعملون على التحريض ضدى ومحاربيتى . وأخيرا علمت بسر عدائهم لشخصي وأسباب محاربتهم لي بطرق أقل ما يقال عنها أنها طرق قذرة. وقررت البحث عن أسباب كراهية الأقباط لى والتواصل مع شخصيات قريبة منى وهامة ومحاولتهم للوشاية ضدى وتلفيق الأكاذيب والافتراءات من منطلق حقد أسود داخل نفوس بعضهم وليس الكل . فأكتشفت بأختصار شديد جدا أن لبعض الشخصيات القبطية وليس الكل علاقات سرية كانت غير معلنة بجماعة الأخوان المسلمين  الأرهابية منذ نشأتها  الأولى بمصر عام 1928 .
تاريخ آخر تحديث: 16:07:11@17.09.2021
 

الادلة القطعية على علاقة الأقباط بالأخوان المسلمين

أرسل إلى صديق طباعة PDF
د. منال أبو العلاء
تنفرد جريدة بلادى بلادى بالنمسا بنشر الادلة القطعية على علاقة الأقباط بالأخوان المسلمين بمصر ننشر فيديو
لقاء البابا شنودة بالتنظيم الدولى للاخوان ومرشد جماعة الاخوان المسلمين سابقا. وننشر أخبار ومقالات من صحف مصرية وعربية تستطيعون قرائتها على الرابط  الممبين أسفل التقرير تؤكد صحة ما ننشر عن العلاقة الخفية بين الأقباط والاخوان المسلمين
فيديو زيارة مرشد الاخوان ومحمود عزت الارهابي الاخوانى الشهير بالتنظيم الدولى لجماعة الأخوان الأرهابية. ولو لم تكن هناك علاقات تاريخية تربط الأخوان بالاقباط لما تجراء زعماء الأخوان المسلمين على الدخول إلى مقر البابا شنودة . .شاهد الحفاوة التى أستقبل  بها الباب والقساوسة لقادة التنظيم الدولى لجماعة الاخوان الارهابية وأى كانت تبرراتكم فلم يصدكم أحد فقد سقطت أقنعتكم وظهرت حقيقية البعض منكم  وليس الكل.
https://youtu.be/01oqcw98jfM
https://youtu.be/01oqcw98jfM
شاهد تحالف الأخوان والاقباط على أسرائيل
https://youtu.be/vcVq6hA1SUE
شاهد مطفى بكرى وعلاقات الاخوان بالاقباط
https://youtu.be/hzmXc0SmURA
وشاهد علاقات الاقباط والبابا شنودة بالأسلاميين السياسيين ولقاءه بالسلفي الشيخ الحبيب الجعفرى
http://youtu.be/583ON4FB2Nc
https://www.bladi-bladi.com/index.php?option=com_content&view=article&id=20265:2021-08-25-104608&catid=25:issuesopinions&Itemid=48
تاريخ آخر تحديث: 07:06:33@16.09.2021
 

نرفض تدخلات البابا تواضروس الثاني في السياسة ونرفض كراهيته لليهود وللمسيحيين الكاثوليك! وكيف تأمر الاخوان المسلمين على الجمعيات النمساوية وعلاقة الاقباط بالاخوان المسلمين تقرير د. منال أبو العلاء

أرسل إلى صديق طباعة PDF
د. منال أبو العلاء
للاسف الشديد لم نكن جميعا نعلم  بحقيقة  تعاون الاقباط مع الاخوان المسلمين قبل  نكسة
25 يناير 2011 وبعدها . وكنت مثلى مثل كل مواطني المجتمعات الأوروبية نصدق  أن الأقباط الأرذوثكس مضطهدون  . وقد صدقنا جميعا أن الاقباط بمصر يعيشون مآساة الاضطهاد مثلهم مثل مسيحيو الشرق .وقد صدقتهم المجتمعات الاوروبية والامريكية بناء على تصريحاتهم الشفهية التى كانوا يصرحون بها في حملاتهم الإعلامية والصحفية داخل أوروبا وأمريكا  و نشرت بالعديد من  اللغات الأجنبية . هذا بالاضافة إلى الدور السياسي الذي لعبه اللوبي القبطى السياسي الارذوثكسى الذى إستطاع التحرك بأوروبا وأمريكا بصرعة الصاروخ لنشر الاكاذيب والإفتراءات وتواصلوا مع قادة صناع القرار في أوروبا  وأمريكا ونقلوا إليهم أفتراءات وأكاذيب  غالبتها كانت مجرد أحداث فردية وخلافات شخصية بين بعض المواطنين وبعضهم البعض وﻻ علاقة لها بالدين المسيحي وﻻ الدين الإسلامي مجرد خلافات عادية ضخمها الإعلام القبطي الارذوثكس بأوروبا وأمريكا . ويذكر أن لهم بأوروبا وأمريكا قنوات إعلامية كثيرة لها من  يمولها لتعبئة الرأى العام القبطي والاوروبي والامريكي ضد مصر وضد كل من يعارضهم .

وهكذا تميزت قنوات الاقباط بالخارج بنشر  أفتراءت  وتحريضات على مصر وإسرائيل في كثير من الاحيان  . إن إفتراءات الاقباط نالت أيضا دولة إسرائيل وأصبحوا يروجون بأن القناوات  السابقة الذكر هى قنوات إسرائيلية وذلك بهدف الوقيعة بين مصر وإسرائيل من ناحية ومن ناحية أخرى لتحريض الإسلاميين السياسيين على دولة إسرائيل. إن الاقباط الارذوثكس أتضح أنهم أخطر مما كنا نتصور 

ولقد علمنا أن أقباط المهجر  وبشكل خاص وهام أعضاء اللوبي السياسي الكنائسي الارذوثكس كانوا يعملون على  الزج ببعض عملاءهم مدفوعين الاجر في مصر لأفتعال خلافات متعمدة مع جيرانهم  المسلمون  لأفتعال مشاكل وخلافات بين مسلمين ومسيحيين كى ينقلونها بالصوت والصورة من خلال الهواتف الذكية إلى خارج مصر  وأحيانا كانت تنقل  على الهواء مباشرتا . أتبعت قنوات أقباط المهجر التلفزيونية نفس أسلوب قناة الجزيرة القطرية  للتحريض ضد مصر وتبادل كلاهما  أدوارا  تحريضية  لإثارة غضب  مصريو الخارج  والاوروبيين والامريكان ضد مصر .

وهكذا أستطاعوا أقناع المجتمعات والقادة السياسيين الاوروبيين والامريكان على أن هناك مجازر ضد الاقباط بمصر وتعمدوا أستخدام كلمة مجازر لجعل  المسؤولين الاوروبيين والامريكان يتحركون ضد مصر سياسيا وربما عسكريا حسب ما كان  يحلم أقباط المهجر . فالهدف كان إقامة دولة قبطية أسوة بالفصل الذي حدث في السودان متناسين أن مصر ليست السودان . فالشعب المصري شعب وأحد مهما حاول أصحاب المصالح الخارجية من إخوان وأقباط الفصل بينهما  للوصول لحكم مصر .وهذا الحلم بعيد المنال لم ينتهى لدى الطرفان المحركان للفتن الطائفية بمصر منذ سبعنيات القرن الماضى.  وﻻ ضمان لعدم عدوتهم عن ما فعلوه بالسابق فهم سويا في حالة تربص مستمر ﻻ يتوقف ضد  مصر.

وهناك أعتماد قبطى على الاسلاميين السياسيين وخاصة الفلسطنيين وبالاخص حماس بأعتبار أنها القوة العسكرية  المسلحة  لجماعة الاخوان المسلمين الارهابيين بقطاع غزة لخدمة أجندات سياسية أرهابية تخريبية تخدم شركاءهم  من `ستخدام خلايا نائمة بمصر  وأوروبا وإيران . وهذا أمر وأضح وضوح الشمس من الدفاع القوى من رأس الكنيسة البابا شنودة الثالث سابقا وحاليا من البابا تواضروس الثانى وكائنه لديه تفويض من حماس والفصائل الفلسطينية المسلحة الارهابية الاخوانية والسلطة الفلسطينية للتحريض ضد دولة إسرائيل في المحافل الدولية عن طريق اللوبي القبطى الارذوثكسى بأعترافه علانية فى المؤتمر الاسلامى المنشور أسفل الموضوع  . 

ولعل كل من يقرأ  هذا الموضوع يتسأل كيف ؟ وماذا عن تفجير الكنائس بمصر ومقتل الاقباط بأيادي الاسلاميين السياسيين هل كل تلك كانت أشاعات؟ وسنجيب بالمنطق على إفتراءات الاقباط الارذوثكس التى ﻻ عد لها وﻻ حصر وإن كنا ﻻ نستبعد وجود إتفاقات ما بين حماس وعناصر غير معلومة قبطية من المتعاونين مع الفلسطينيين بدافع التضحية بالبعض لتحقيق طموحات سياسية قبطية . وسوف نتطرح على قراءنا سؤال يؤكد صحة ما ننشر ويتلخص في الأتى ..  كم عدد الكنائس التى قالوا عنها أنها فجرت  وأحرقت  بمصر ؟ وأين هى مواقعها الجغرافية وفي أى أحياء سكنية بمصر ؟ نريد من الاقباط نشر أسماء وعناوين ال80 كينسة قبطية أرذوثكسية التى قالوا عنها أنها فجرت تماما  بمصر وأصبحت ترابا من هول التفجيرات؟ أين هى؟ خدعوك فقالوا!

ولو أن هناك هذا العدد المهول من الكنائس القبطية الأرذوثكسية التى فجرت قبل وبعد نكسة 25 يناير 2011  فأن العدد التقديرى حسب تصريحات الاقباط الارذوثكس بالخارج ومن خلال تقاريرهم الصحفية والاعلامية ومؤتمراتهم الصحفية فربما وصلت إلى قرابة ال80 كنيسية أو أكثر. وﻻ يزال السؤال مستمر . كم هى سعة الكنيسة الواحدة من الكنائس التى قالوا عنها أنها حرقت أو دمرت في مصر أثناء وبعد نكسة 25 يناير 2011؟فأذا كان سعة الكنيسة الواحدة بمصر تسع قرابة ال1000 شخص قبطى  أو تزيد أو تنقص فمعنى هذا أن هناك ضحايا  قد قتلوا نتيجة تدمير وحرق الكنائس  قرابة ال80 كنيسية على الاقل فأن من المفروض أن يكون عدد الضحايا المقتلون حوالى  80.000 ألف  مواطن قبطى أو على الاقل نصف العدد يقل أو يزيد . وهنا السؤال أين هم هوﻻء ال80.000 الف قتيل أو حتى لو قلنا  نصف العدد  فأين هم ال40.000 قتيل قبطى ؟ أو حتى أدنى عدد أين ال30.000 قبطى ؟ والإجابة سهلة بالطبع ﻻ يوجد قتلى  على عكس ما أشاعوه الاقباط بالخارج

ويبقى السؤال مستمر ...  يقول الاقباط أن عدد 80 كنيسية دمرت وأحرقت بمصر فهل كانت تلك الكنائس أثناء التفجيرات خاوية من المصليين الاقباط الارذوثكس ؟ وهل كان الارهابيين  رحماء وحنينين على الاقباط الارذوثكس فأخطاروا تفجيرها وهى خاوية من المصلين؟  أم أن  هناك إتفاقات سابقة ضمنت أولا خلو الكنائس  من الاقباط حتى تفجر وهى خاوية . إن الهدف الواضح كان فقط  المتاجرة الاعلامية والصحفية بأوروبا وأمريكا ونشر إدعاءات كاذبة بأن  بمصر مجازر ترتكب عمدا  ضد الاقباط الارذوثكس حسب تصرحات زعماء أقباط المهجر؟ 

 والحقيقة أن عدد ال80 كنيسة  التى يقال عنها أن دمرت بمصر  أكتشفنا أخيرا بعد البحث  الدقيق  أن تلك الكنائس التى قالوا عنها أنها دمرت لم تدمر وهى كنائس بنيت بمصر دون ترخيص مبانى من الدولة المصرية أى أنها من الناحية القانونية كنائس أقامها الاقباط بدون أى شرعية قانونية بمعنى أنها بنيت بوضع اليد . وضع الاقباط أيديهم على أراضى تابعة للدولة المصرية أو حتى بعض الاراضى التى يمتلكها بعض الاقباط وغير مخصصة لبناء كنائس وقاموا بمخالفة قانون المباني وأقاموا عليها  كنائس  بهدف أجبار الدولة المصرية على الأعتراف بشرعية  الكنائس والابقاء عليها رغما عن الحكومة المصرية التى لو فكر مسؤولين المباني أزالة أى كنيسة مخالفة  لقانون المبانى سيستثمر أقباط المهجر الواقعة في أوروبا وأمريكا  ويقولون ان مصر تهدم الكنائس . 

وهنا السؤال ترى هل يستطيع أقباط النمسا الارذوثكس أو في أى دولة أوروبية أو أمريكية هل يستطعون بناء كنائس بدون ترخيص سابق من الدولة؟ وما الذي كانت ستفعله الدول الاوروبية أو النمسا لو وجدوا الاقباط الارذوثكس  يشيدون كنيسة في أى قطعة أرض بالنمسا بدون ترخيص وبدون موافقة الجهات الرسمية المنوطة بالبناء ؟

أن مصر كدولة لها حق جعل مواطنيها يحترمون قوانين البناء فيها مثلها مثل كل دول العالم. وهنا فأن الاقباط الارذوثكس قد عملوا بالفعل على الترويج للاشاعات والاكاذيب ضد مصر والحقيقة أنهم ليسم مضطهدون بمصر ولم يكونوا يوما مضطهدون وأنما ما حدث بمصر من الاقباط الارذوثكس  كان  مخطط داخل مؤامرة أفتعلها الاخوان المسلمين والسلفيين والاقباط  بهدف الاستيلاء على الحكم وتقسيم مصر بين دولة إسلامية سياسية إخوانية  وأخرى مستقلة للاقباط الارذوثكس وها نحن أثبتنا بما ﻻ يقبل الشك أو التشكيك صحة ما ننشر   
شاهدوا تلك الفديوهات التى تؤكد صحة ما ننشر
شارك الاقباط في نكسة 25 يناير 2011 بهدف تقسيم مصر  وإقامة دولة قبطية بزعامة البابا شنودة الثالث كمحرك لثورة الاقباط على مصر بالتزامن مع جماعة الاخوان المسلمن الارهابية. ولهذا أفتعالوا  الفتن الطائفية وأعلن بالفعل زعماء  أقباط المهجر عن تعينهم لرئيس   للدولة القبطية فى مصر ثارا منهم  لتمسك السادات ومبارك بأتفاقية السلام  مع دولة إسرائيل...شاهد الفيديو..https://youtu.be/1-iER6vxxcs
وشاهد برنامج بالورقه و القلم-بالأسماء نشطاء أقباط المهجر يكتبون تقارير للكونجرس الامريكي حسب ما ورد في محتوى البرنامج المصري الشهير وكان الاقباط هدفهم  التحريض ضد مصر وضد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ما لم يستجيب لمطالبهم التى ﻻ تتناسب وقلة تعدادهم السكانى داخل مصر 
https://youtu.be/-OAKv1C4R4o
وهذا فيديو أخر  يؤكد كراهية وعداء الكنيسية الارذوثكسية والبابا تواضرس للسامية ولدولة إسرائيل شعبا وحكومات. البابا تواضرس يتبع وينفذ نفس المنهج السياسي  للبابا شنودة في معاداة للسامية ومعاداته لبطل السلام أنور السادات .والسؤال لماذا تتدخل الكنيسية المصرية القبطية الأرذوثكسية  في السياسة الدولية  ضد دولة إسرائيل؟ ولماذ سعت وتسعى  للسيطرة على المسؤولين السياسيين بمصر وخارجها ؟ وهل البابا تواضروس مسؤول سياسي مفوض للتحدث نيابة عن الفلسطنيين؟ وكلمة فلسطنيين تعنى  السلطة الفلسطينية وحماس الجناح العسكري للتنظيم الدولى لجماعة الاخوان المسلمين  بقطاع غزة بالاضافة إلى الفصائل الفلسطينية الجهادية الأرهابية.  وهذا يؤكد صحة ما ننشر عن العلاقات الاخوانية التاريخية التى تربط بين الكنيسة القبطية الارذوثكسية وجمعية الاخوان المسلمين أثناء حياة مؤسسها  حسن البنأ  عام 1928  وأستمرت علاقات الاقباط والاخوان تسير في هدوء من وراء ستار حتى كشفت في نكسة 25 يناير 2011  ..https://youtu.be/SFKw7gCmAw8 
وهكذا كان دور البابا شنودة  في  العداء للسامية والعداء لمصر والرئيس السادات موقف عدائى ﻻ علاقة له بالدين المسيحي . ونتعجب من أين أتى البابا شنودة بكل هذا العدا والكراهية ضد البشر . فالكنيسة الارذوثكسية المصرية والبابا شنودة والبابا تواضروس يمارسون العمل السياسي في الدرجة الاولى وهذا يتنافى تماما مع تعاليم السيد المسيح له المجد .. "وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: أَحِبُّوا أَعْدَاءَكُمْ. بَارِكُوا لاَعِنِيكُمْ. أَحْسِنُوا إِلَى مُبْغِضِيكُمْ، وَصَلُّوا لأَجْلِ الَّذِينَ يُسِيئُونَ إِلَيْكُمْ وَيَطْرُدُونَكُمْ،" (مت 5: 44)
شاهدوا أيضا فيديو .التحريض ضد السلام..https://youtu.be/CpqQNS0Xo30
وشاهد علاقة التنظيم الدولى للاخوان المسلمين والكنيسة الارذوثكسية المصرية
https://youtu.be/01oqcw98jfM

أعترف بأن الاقباط أستطاعوا خداعى وصدقتهم مثل ما صدقهم الاوروبيين جميعا 
وأعترف أن الاقباط أستطاعوا كسب تعاطفى الإنساني معهم حين شاهدت بنفسى  ما حدث من تفجير لكنيسية القدسيين بالاسكندرية. فقد كنت لسوء الحظ حاضرة  للاحداث  بسبب تواجدى وقتها في مصر لحضور مؤتمر في جامعة الدول العربية وهذا أمر معروف . وأتذكر أن اصابع الاتهام القبطية والاخوانية بمصر في الصحف المصرية أشارات جميعها وقتها إلى وزارة الداخلية المصرية ولكننى لم أصدق يوما تلك الاكاذيب    وكنت دائما اؤكد  في كل كتباتى  أن حماس هى الجناح الارهابي المسلح لجماعة الاخوان المسلمين  وهى التى تقف وراء تفجير  كنيسية القديسيين وأقتحام السجون . وكان هذا إيمانا قويا منى بأن وطنية  ضباط وزارة الداخلية المصرية والسيد الوزير السابق حبيب العدل من المستحيل أن  تعمل على الإضرار بالمصالح المصرية السياسية المحلية أو الدولية 

وبالفعل وقفت حماس الارهابية  وراء  كل الاعتداءات الارهابية أيضا على خطوط الغاز المصرية الإسرائلية وساهمت وبقوة في أعمال لخدمة الاجندة القبطية ضد مصر بهدف أشعال نار الفتنة الطائفية وأظهار مصر على أنها غير قادرة على حماية الاقباط ويرجع هذا إلى العلاقات السياسية القبطية الارذوثكسية التى كانت تربط بين البابا شنودة الثالث و قائد السلطة الفلسطننينة الراحل ياسر عرفات وأستمرت علاقات الود والصداقة بينهما حتى تولى البابا  تواضروس الثاني قيادة الكنيسية المصرية الارذوثكسية وتولى الدور السياسي للدفاع عن الفلسطنيين بل وطعن في تفاسير التوارة . نحن لسنا ضد الشعب الفلسطيني ولكننا   نريد القول  بأن المنوط الوحيد بمصر بالتحدث عن الخلافات السياسية الإسرائيلية هو الرئيس الحالىعبد السيسي وليس البابا تواضروس الثاني الذي  في كلمته في المؤتمر الإسلامي  أهان  وحقر من شأن التفسيرات التوراتية . والحق يقال أن الرئيس السيسي مهذب جدا  في كلماته التى ﻻ تجرح أحد فكسب بها الشعب المصري وكان على البابا تواضروس أن ﻻ يتدخل في السياسية لأن هذا ليس شئنه كرجل دين أرذثوسكي قبطى من المفروض أن يكون داعى لسلام وليس محرض ضد شعب ودولة إسرائيل. فالتحريض من ناحية البابا تواضروسي على  يعتبر تحريض على الرئيس السيسي ومحاولة خبيثة لتحريض الرئيس  السيسي نفسه ضد معاهدة السلام المصرية الاسرائيلية وفي نفس الوقت عمل البابا تواضروس على تحريض المسلمين والمسيحيين الارذوثكس معا أثناء المؤتمر

وما جعلنى أفتح ملف الفتن  الطائفية بمصر وسرد  قصاصات من تاريخ مصر المعاصر هو لأننى أكتشفت أننى خدعت في الاقباط الارذوثكس جميعا . ولم أكن أعلم حجم خطورتهم على مصر وأوروبا وأمريكا من منطلق أننى كنت وﻻ زلت أركز في دراسة الاسلام السياسي برمته وألتصدى علميا لتفشى ظاهرة   صعود الاخوان والاسلام السياسي برمته داخل المجتمعات الاوروبية.وبالتالى لم أكن أعلم دور الاقباط في نكسة 25 يناير على الرغم من أننى شهدت مشاركتهم في مؤتمرات صحفية بالنمسا ضد مصر وشاهدت دورهم لترويج الشائعات حول أضهاداتهم بمصر في مؤتمرا كبرى أقاموها بالنمسا  مباشرتا قبل نكسة 25 يناير ولم أكن أعلم أن مؤتمراتهم جزء ﻻ يتجزء من   أحداث نكسة 25 يناير 2011.  وأستطاعوا للاسف أقناع السياسيين النمساويين والاوروبيين والامريكان وكنت احد من صدقوا تلك الاكاذيب . وأستمر الحال هكذا إلى بدأ التطاول من قبلهم نحو كتباتى الرافضة للاخوان وبشكل أكبر الرافضة لمنظمة حماس الارهابية   هاجمونى وبشدة وطالبوا وقف   أى كتابات ضد حماس والاخوان وأعتبروها ضد الاسلام.  ولم أكن أعلم أنهم يرفضون نقد الاخوان المسلمين وجناحهم العسكري الارهابي وذلك بسبب علاقتهم الخفية بالاخوان المسلمين تاريخيا فحاولوا محاربتى بهدف لوى أذرع الحقائق . ومع هذا لم أضع لأرائهم أى مقاييس وﻻ أعتبار ومضيت في كتباتى الصادقة الرافضة للاسلام الساسي  وتحملت حروبهم الغير شريفة ضدى فأنا صحفية ومواقفى الرافضة للاسلاميين السياسيين من إخوان وسلفيين وشيعية وحماس وحزب اللة كلها مواقف  وأضحة ومعلنة و نابعة منعن قناعة و فهم عميق ودراسة علمية تخصصية في الاسلام السياسي برمته وكتباتى معروفة ووأضحة وليست بجديدة

أسرار نكشفها لأول مرة عن أيمن على المستشار السابق للرئيس الأخواني  المعزول مرسى وعزمه الاستيلاء على الجميعات النمساوية التى تحمل أسماء مصرية جغرافية..
ولقد كانت فترة صعود الاخوان المسلمين الارهابيين لحكم مصر  بالنسبة لى فترة سوداء . ومنذ ذلك الحين دخلت في خلافات شديدة وعنيفة مع سفارة مصر بالنمسا  لانى لم أستطيع تقبل  فكرة سقوط نظام مبارك وصعود جماعة الاخوان المسلمين الارهابية  . وأشتبكت مع سفير مصر في ذلك الوقت أشباكات لم أستطيع فيه السيطرة على قلمى الغاضب وقتها  الذي رفض وجود الاخوان كقيادات مصرية سياسية وأنهيت تدريجيا كل علاقاتى كصحفية بسفارة مصر بالنمسا   . 

ومع ترحيب الاقباط والجميعات المصرية المعروفة بأيمن على  الاخوانى الارهابي الذي كان مقيميا قبل وأثناء نكسة 25 يناير 2011  بمدينة جرتس النمساوية. ويذكر أنهﻻ  كان كان رئيسا للاتحاد الاوروبي  للمسلمين حينذاك و هو جزء قوى من التنظيم الدولى لجماعة الاخوان المسلمين بأوروبا. ولمن ﻻ يعلم فقد قمت بحل وتغير أسم رابطة الإعلام والثقافة المصرية  عندما  أعلن الارهابي أيمن على الاخواني عزمه كمستشار للرئيس الاخواني المعزول مرسي و علمت وقتها من القسم المصري القنصلى أن  أيمن على  الأخواني مستشار الرئيس المعزول مرسي الذي يعتبر أحد كبار قادة التنظيم الدولى لجماعة الاخوان المسلمين بأوروبا وقتها قد عقد العزم على ضم جميع الجمعيات النمساوية التى تحمل أسماء مصرية  تحت عباءة الاتحاد الاخواني الأسلامي بأوروبا.  فرفضت رفضا باتا ودخلت في صدام قوى  مع أحد مسؤولى السفارة المصرية وقتها  وأعتبرونى عدوة للسفارة والقنصلية وأشتدت محاربتهم لى بسبب  رفضى للرئيس المصري السابق الاخواني الارهابي مرسى ومستشاره  الارهابي أيمن على . ولم يكسب أحترامى في ذلك التاريخ الاسود سوى    السيد شريف لطفى الذي كان حقا مصريا وطنيا  أستشعرت  برفضه للاخوان المسلمين في عز قوتهم الباطشة التى حاولت سرقة مصر ومع هذا أستمر خلافى الشديد المعارض الرافض  للسفارة بسبب العلاقات الاخوانية بأشخاص معروف عنهم أنتماءتهم السياسية الاخوانية 

ومع محاولات الاخوان لاختراق رابطة الجاليات المصرية قمت على الفور بحلها . أننى لم أقبل يوما وضع يد الاخوان على أى جمعية أتشرف برئستها وعلى الرغم من أعتزازى برابطة الأعلام والثقافة المصرية  إﻻ أننى أنهيتها كما أنهيت رابطة الجاليات المصرية  حتى ﻻ تقع  كلاهما فريسة في يد الاخوان الارهابيين وتحملت ما ﻻ يستطع أحد تحمله من ضغوط على شخصى بسبب عملى العام . 

وحدث نفس الامر عندما بدأء الاقباط في محاولتهم  الضغط الناعم  الهادئ لدمج الاتحاد  المسيحي المصرى مع أقباط المهجر . وعندما تيقنت بالفعل من أهدافهم . ولهذا وحماية للاتحاد المصري المسيحي فقد أصبح  الاتحاد قاصرا فقط على  المسيحيين الكاثوليك الاوروبيين والنمساويين من أصل مصري وعربي بدون أقباط أرذوثكس . و أعلن أنه  ﻻ يشرفنى أطلاقا التعاون نهائيا مع أقباط المهجر الارذوثكس  وليس لى أى علاقة بهم ﻻ سابقة و ﻻحقة ولن تكون. فأنا من تربيت بمصر على العزة والكرامة ورفع الرأس فخرا بمصر وأغضب  ولكننى أكرة الخيانة والخونة ولن أخون يوما مبأدى وﻻ ضميرى  . ولن أخون الارض التى تربت فيها وبها دفن أجدادى وأبى وأمي فقد وورثت عن أسرتى وأعمامي رحمهم اللة كيفية اتخاذ القرارات الحازمة وقت الازمات 

https://www.bladi-bladi.com/index.php?option=com_content&view=article&id=20296:2021-09-
08-063210&catid=17:christianity&Itemid=38 


تاريخ آخر تحديث: 06:09:32@17.09.2021
 
«البدايةالسابق12345678910التاليالنهاية»


الصفحة 1 من 53
JoomlaWatch 1.2.12 - Joomla Monitor and Live Stats by Matej Koval