08:22:20@27.05.2018
طباعة
(1 vote, average 5.00 out of 5)

متى يستيقظ المصريون ويعتزون بأجدادهم الفراعنة العظماء ؟!! كتبت د. منال ابو العلاء


مصر دولة ليست بفقيرة ولديها ثروات  لو أستغلت كما يجب فستصبح أغنى دولة في العالم ..

نعم مصر دولة تعد من أغنى دول العالم  بالنسبة للثروات التى تمتلكها بدون منافس ولو إستطاعت مصر إستثمار قطاع السياحة إستثمارا جيدا فستصبح بالفعل من أغنى دول العالم ولكن في ظل المد السلفي الوهابي وغزو مصر بالأسلام السياسي سواء إخواني أو سلفي ﻻ فرق فالكل وأحد وجوة غابرة  مخربة مدمرة للحضارات والعالم . فالأسلام السياسي أيا كانت  أسماء تنظيماته الأرهابية ولكن في النهاية الأصل والمنبع الفكرى وأحد  ﻻ فرق ونتعجب من  السياسة المصرية التى تفرق بين الوهابية والجماعة مع أن العدل يقول أن توضع السلفية مثلها مثل الجماعة على قوائم الأرهاب الدولى  لأن السلفية والجماعة وأحد ومن يقول غير هذا فهو كاذب ومنافق وباع ضميره وأخلاقه لأموال السعودية ﻻ أكثر وﻻ أقل

 أن مصر تعد من أكبر المتاحف السياحية الثقافية التاريخية في العالم وهى بمثابة متحف مفتوح تستطيع الدولة المصرية أن تحصد من وراءه   كنوز أجداد  مصر القدماء في شكل أمول وإستثمارات سياحية ﻻ تعد وﻻ تحصى لو أن هناك خريطة صحيحة لأستثمار مصر سياحيا . ولكن المشكلة تكمن في عدم إستغلال الدولة لهذا الكنز وأنشغالها بمصادر دخل أخرى  ستأتى بحصاد  فعلى بعيد المدى ولكن ما في يد الدولة المصرية من خيرات الأجداد أكبر وأثمن بكثير من كل مشاريع العالم. فالسياحة في مصر هى كنز حقيقى تركه الأجداد للأباء ومنه للأبناء.  ولكن للأسف الابناء يعبثون بثروات تراث الأجداد وفشلة غير قادرين على الأستنفاع من كنوز الأجداد  غير مدركين لحقيقة الكنوز المصرية القديمة المتروكة لهم من أثار في كل شبر في أرض مصر التى هى مهد الأديان وأم حضارات العالم القديم والحديث معا . ففيها ظهرت أول ديانات الأرض  في العهود المصرية الفرعونية القديمة وكان الأنسان المصري أول من عرف بوجد اللة وإن  أختلفت طرق معرفته له إﻻ أن الأنسان المصري هو أول من وضع يده على حقيقة وجود اللة وأعترف بأن هناك أخرة وصواب وعقاب وهذا مثبت في كل المتاحف المصرية المفتوحة للعلن في كل ربوع مصر .

وليس هذا فحسب بل أن اللة كرم مصر حين ظهر فيها الأنبياء مثل سيدنا يوسف عليه السلام. وبأرض مصر ولد نبي اللة موسى عليه السلام وإليها جاءت الرحلة المباركة للعائلة المقدسة وفيها عاش  السيد المسيح له المجد والسيدة العذراء مريم  ثلاث سنوات ونصف . والسؤال هل هناك شيئ أكثر من هذا تكريم وثراء تاريخى ديني تمتلكه مصر دون بلاد العالم ؟ ولكن للأسف بعد كل هذا التاريخ الدينى والحضارى القديم الحافل بالأمجاد ومباركة اللة  لأرض مصرللأسف بعض أحفاد الفراعنة العظماء هم اليوم يتبرؤون من هذا النسل العظيم المكرم من اللة ويضعون أنفسهم في سلة عرب البادية المتخلفة الأرهابية ويعتبرون أنفسهم عرب وهذا هو سر تخلف  مصر اليوم عن المضى نحو ركب الحضارة الحديثة لأنها دولة تبرأت من عظمة تاريخها وأجدادها وفضلوا تاريخ الغزاة العرب سافكين الدماء وقذفوا بتاريخهم المصري الحقيقى المشرف لكل مصرى الأصل وراء ظهورهم مع سبق الأصرار والترصد أى أنهم أرتكبوا جريمة في حق أنفسهم وحق أجدادهم وحق الأجيال المصرية القادمة

 وللأسف الشديد المحزن أن الدولة المصرية تمجد في تاريخ  الغزاة العرب البرابرة المجرمين اللذين هجموا على مصر حفاة  وعراة لا يمتلون في أيدهم سوى سيوف حامية وقلوب ميتة قتلت ملايين المصريين وأغتصبت وسبت مئات الالألف من  نساء مصر على مر عصور تواجدهم المخذى الغاصب لمصر أرضا وثروات سرقت ونهبت  ﻻ تعد وﻻ تحصى من ثروات الأجداد المصريين القدماء .  ولم يتوقف جرمهم وإرهابهم عند هذا الحد بل عملوا على  طمث حضارتها وأستعباد شعبها نساء ورجال وأطفال وحرموهم من نعمة الأستمتاع بخيرات الأجداد الفراعنة العظماء .انه التاريخ الأسود والماذى المخزى اللعين للعرب الغزاة اللذين عملوا ويعملون على إفقار مصر  بشر أرهابهم في شكل إسلام سياسي وفتاوى وخيابة حجاب ونقاب ولحية وذقن وسبحة وكلها في النهاية أدوات نصب على المجتمع الذي حولوه من مجتمع منبع لحضارات العالم القديم إلى مجتمع راح يذوب في مستنقع الأسلم السياسي الإخواني الإرهابي  والسلفي الارهابي و مع الأسف الشديد ﻻيزال كبار مسؤولين مصر يضعون عظمة وحضارة وتاريخ الأجداد العظماء الفراعنة والأباء في سلة التخلف والرجعية البدوية السلفية ويعملون من جديد على أحياء هذا الماضى الأسود اللعين ومحوا أسم مصر منذ عهد ناصر الأخوانى الفكر ووضعوا أسم مصر في سلة البادية العربية الغازية الإرهابية فحول ناصر أسم الجمهورية  المصرية إلى جمهورية مصر العربية وهنا الجريمة التى لم يدركها سوى الوطنيون الحقيقون نسل الفراعنة الحقيقين . وللأسف  بدلا من التباهى والتفاخر بأسم مصر فقط بدون إضافة كلمة عربية التى تعود  إلى نسل العبيد الغزاة  غزاة مصرنا الحقيقة الفرعونية وليست مصر السعودية السلفية  الحالية

 وهذا هو سر الصراع الحالى الأن بين من يسعى لأعلاء أسم مصر العظيمة الفرعونية ومن يتبرأ من تاريخ الأباء والأجداد ويضع الاسلام السياسي في المقدمة سواء كان سلفي أخواني فالكل وأحد وجوة غابرة لأسواء عملة عرفها التاريخ الأنساني .
ولو أن مصر أعتزت بتاريخ الأباء والأجداد الفراعنة العظماء لكانت مصر اليوم من أعظم دول العالم لأنها كانت ستبتعد بأرادتها عن التخلف والرجعية المعاصرة المتمثلة في الأسلام السياسي الذي لم يأتى لمصر والعالم سوى بالخراب والدمار وتجويع الشعوب . فأهل البادية المسماة قديما جزيرة العرب هم أشر خلق اللة وكان أجدادهم في البادية قديما  مجرد تجار دين وقطاع طرق وتلك حقائق تاريخية لم نأتى بها من عندنا . فمن المعروف أن  الأنسان البدوى الصحراوى تنعكس على طبيعته الأنسانية طبيعة الأرض التى يعيش عليها  فالأنسان أبن بيئته التى نشأ فيها وكان العرب القدماء أهل قتل وحرب ودماء وتجار دين وأعراض نساء في أسماء وأشكال مختلفة منها الجوارى وما مملكت الأيمان وسبي النساء والتعدى على شرفهن  سواء كانت بكر أو إمرأة متزوجة.  فهوﻻ هم العرب اللذين تعتزون بتاريحهم يا مصريين وتفضلوهم على عظمة حضارة أجدانا الفراعنة العظماء.  فمن يغار على عظمة حضارة أجداده هو فرعوني الأصل ومن ﻻ يهتم فهم من نسل  العبيد العرب الغزأة اللذين تكونت منهم  جيوش غزاة مصر فكان عرب الجزيرة يأسرون في غزواتهم الناس ويستعبدوهم  أو يشتروا العبيد ليكونوا جنودا في جيوشهم الدموية الأرهابية وفي كل حروبهم أول شيئ كانوا يفعلوه هو توزيع النساء كغنائم حرب على الجنود العبيد كى يعتدوا على شرف النساء فعن أى دين وفتوحات تتحدثون وﻻ تخجلون من هذا التاريخ الأسود الفاضح  ولهذا فأن غالبية غزاة مصر من عرب  الجزيرة ﻻ أصل لهم .تصوروا حجم الكارثة  والجرائم الا أخلاقية التى كان يرتكبها هوﻻ اللذين أدعوا أنهم جاؤوا لنشر الدين الأسلامي وكان من أوائل إهتمامتهم  الأعتداء  الفاضح على النساء وتخير الأثرياء بين دفع المال أى الجزية أو أعتناق الأسلام  عنوة وليس عن قناعة بدليل وضعوا خيار الدفع مقابل الأسلمة وهكذا أشترى أثرياء القدماء المصريين أرواحهم وإيمانهم بالمسيحية واليهودية ورفضوا أعتناق دين البادية أدفع تسلم.  ما فعله عبيد الأمس من الغزاة العرب السارقين للأعراض والثروات يفعله اليوم أصحاب فكر الأسلام السياسي ولكن بصور ﻻ تختلف كثيرا عن تاريخ أجدادهم العبيد

 وعلى سبيل المثال وليس الحصراليوم تتفاخرون بشخصية كصلاح الدين الايوبي الغازى المخطوف الذي ﻻ نعلم له أصل سوى دمويته وأرهابه المكتوب في كل كتب التاريخ التى تخفوها عن الأعين بمصر و تدافعون عن تاريخه الدموى الأرهابي وتنكرون بل ﻻ تذكرون أصلا تاريخ عظماء أجدادنا الفراعنة  فأمرا  طبيعيا أن من ينكر تاريخ الفراعنة وﻻ يعترف به ويعترف فقط  بتاريخ الغزاة العرب الإرهابيين العبيد  ويدافع عن أجرامهم فكيف لكم أن تنجحوا في الترويج للسياحة بمصر التى من المفروض أن تعتمد في الأساس على تاريخ الأجداد الفراعنة العظماء  فلو كنتم يا مصريين تعتزون بتاريخ الفراعنة لكنتم نجحتم في مجال قطاع السياحة ولكن فاقد الشيئ ﻻ يعطيه هذا  بالإضافة إلى أن نسل العبيد من أصحاب فكر الأسلام السياسي  سواء كان فكر إخواني أوسلفي ﻻ فرق فكلاهما إرهابيين يعملون على ضرب السياحة بمصر بيد من حديد. وللأسف أنتم يا أحفاد الفراعنة من أعطيتموهم الفرصة بمباركتكم للمد السلفي الوهابي وهكذا تريدكم السعودية ودول الخليج فقراء حتى تظلوا في حاجة لهم ويظلوا هم سادة مصر في العلن والخفاء وهذا ما يعلمه عنكم الغرب فأين أنتى يا مصرنا الفرعونية ويا تاريخ الأجداد الفراعنة العظماء وخلاصة القول وبكل أمانة ومصداقية  أعتز أشد الأعتزاز وأفتخر بأننى نمساوية من أصل مصري فرعوني ولست من نسل العبيد أى نسل العرب الغزاة. وسر نجاحى العلمي والعملي  لأن جذورى فرعونية أى جذور الفكر الأصيل  والنور والتنوير والحضارة الفرعونية القديمة التى أتشرف بأنتمائى الفكرى لجذور أجدادى الفراعنة  العظماء اللذين هم تاج على رأسى أتشرف به فمن تاريخ أجدادى الفراعنة العظماء أستمد بقائى وإستمراى في التصدى للأسلام السياسي بالنخمسا وأوروبا وبأى  دولة في العالم يجب محو كلمة إسلام سياسي بكل مشتقاته إخواني سلفي داعشى قاعدة إلﻻى أخره من أسماء نسل عبيد العرب الغزاة