Download: Fast, Fun, Awesome

BBAds

Facebook

English French German Italian Portuguese Russian Spanish
أرسل إلى صديق طباعة PDF
(0 votes, average 0 out of 5)

معركة «جسر الشغور» نقطة تحوّل لدى السلطة السورية والمعارضة مئات المعتقلين.. وآلاف جدد من النازحين


الوكالات والعربية نت- غيّرت معركة جسر الشغور معالم المرحلة الحالية في سوريا. ووفق خبراء أميركيين فإن هذه المعركة شكلت نقطة تحول يحتمل أن تكون خطرة، فالحكومة تناست الإصلاحات والحوار لتلجأ الى الحل الأمني، والمحتجون تخلوا عن التظاهر السلمي ولجأوا الى حمل السلاح ضد الدولة، وفق ما نقلت «نيويورك تايمز» عن هذه المصادر، التي أضافت ان قضية جسر الشغور صعّدت من الضغوط الدولية على سوريا، خاصة من جيرانها الذين كانوا حريصين على تجنب انتقادها. alt


حقيقة الجثث؟
في غضون ذلك، سيطر الجيش بشكل تام على جسر الشغور بعد اشتباكات وصفها التلفزيون الرسمي بالعنيفة مع جماعات مسلحة. وفيما تحدث شهود عن استخدام الجيش للدبابات والمروحيات القتالية، قال الاعلام الرسمي إنه تم العثور على مقبرة جماعية تضم رفات أفواج أمن قتلهم المسلحون ومثّلوا بجثثهم. ورد نشطاء بالقول ان القتلى منشقون عن الجيش ومدنيون.

اعتقالات بالجملة
وافاد بعض السكان الفارين إن القوات ألقت القبض على المئات في عملية تمشيط للقرى القريبة من جسر الشغور امس، بعد أن سيطر الجيش على البلدة.
ويقول نشطاء إن ما يقرب من سبعة آلاف سوري فروا بالفعل من المنطقة، ولجأوا الى تركيا المجاورة في حين لجأ آلاف آخرون الى مناطق ريفية داخل سوريا.

بين 18 و40 عاما
وقالوا إن الجيش يمشط قرى الى الشرق من البلدة ويلقي القبض على مئات الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و40 عاما، وهو نمط شوهد من قبل في حملات أخرى منذ اندلاع الانتفاضة.

جثث.. وقصف مسجدين
وافاد شخص يدعى خالد بان الدبابات قصفت مسجدين، وإن جثث ثلاثة من السكان وهي لرجل وامرأة وطفل، ملقاة على بعد كيلومترين شمالي البلدة قرب مصنع لمواد التغليف.
وقال مصطفى (39 عاما) وهو عامل بناء إنه كانت هناك تسع جثث في جسر الشغور وسبع على المشارف.. فيما افاد ناشط في دمشق بان «هذا عدد ضئيل نسبيا للقتلى.. القصف وإطلاق الرصاص عشوائيا ونحن نخشى من زيادة عدد القتلى».

التباهي باحتلال القرى
وابلغ المعارض البارز وليد البني «رويترز» بالتليفون من دمشق ان الهجوم نصر باهظ الثمن. واضاف انه يشعر بخزي، كسوري، لتباهي السلطات باحتلال قراهم وبلداتهم والقمع الذي يجعل الناس فقراء ويدفع الجنود المعتزين بكرامتهم الى اللجوء الى تركيا.
وقال ان الشعب خرج الى الشارع مطالبا بحريته ولن يغادر الا بعد الحصول عليها، والناس رأوا كيف ان في درعا عندما غادر الجيش المدينة لساعات عاد الالاف الى الشوارع.

نحن الوحيدون الباقون
وقد فر المزيد من السكان، تاركين معظم البلدة مهجورة. وقال رجل عرف نفسه بانه منشق عن الجيش، ان القوات المناهضة للحكومة نصبت فخاخا لتعطيل تقدم قوات السلطة، وذلك لاتاحة فرصة امام الناس للهرب. واوضح الرجل الذي اوضح انه المقدم حسين حرموش، لقناة اوغاريت الاخبارية للشرائط المصورة «انتظرنا لاخراج نحو عشرة في المائة من السكان، والتسعون في المائة الباقية تمكنت بالفعل من المغادرة.. ونحن الوحيدون الباقون هنا».
وقالت حركة النشطاء ان القمع ادى الى مقتل 1300 مدني منذ فبراير.

تشكيك في مقتل 120 جندياً
واعلنت السلطة الاسبوع الماضي ان «عصابات مسلحة» قتلت اكثر من 120 من افراد الامن في البلدة، فيما اوضح لاجئون وجماعات حقوقية ان القتلى مدنيون قتلتهم قوات الامن او جنود اطلقت النار عليهم لرفضهم قتل المدنيين. ومن المحتمل ايضا ان الجنود قتلوا على يد جنود متمردين.
وقالت الوكالة السورية للانباء ان وحدات الجيش «تسيطر على جسر الشغور بالكامل وتلاحق فلول التنظيمات الارهابية المسلحة بالأحراج والجبال المحيطة».
وأضافت ان جنديا واثنين من المسلحين قتلوا في اشتباكات حول البلدة، وان وحدات الجيش أبطلت مفعول متفجرات.
 

إضافة تعليق


1 2 3 4 5
JoomlaWatch 1.2.12 - Joomla Monitor and Live Stats by Matej Koval