ومناقشات وحوارات تصل بنا في النهاية إلى القرار الديمقراطي والذي تقره الأغلبية .
وأضاف ان الجديد والملاحظ خلال الأشهر القليلة الماضية هو أن الاعتراض بدأ يأخذ أشكالا أخرى أيا كان نوعها وطريقة التعبير عنها , معتبرا أنه طالما كانت في سياق الأخلاق والأدب فهي مقبولة .
وقال " أما أن يخرج عضو مجلس الشعب " زياد العليمي " في بورسعيد أمس ويتحدث عن رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة والذي هو حاليا يمثل رئيس الجمهورية ويتم سبه وقذفه على الملأ, فهنا يجب التوقف والتركيز بشدة, ليس لشخصه وإنما لصفته البرلمانية , فهو عضو برلمان الثورة , والعضو البرلماني يتسم بالعلم والمعرفة والثقافة والوعي السياسي وقبل كل هذا الأدب , والمقصود بالأدب هو أدب الحوار والتحدث مع الآخر وتقبل الرأي والرأي الآخر , وأن تكون الحجة في الإقناع لكسب الثقة والتأييد وتحقيق الأهداف " .
وأردف " ما حدث بالأمس يطرح سؤالا غاية في الأهمية .. هل يقبل رئيس مجلس الشعب وأعضاؤه ولجنة القيم به مثل هذا التطاول, ولو حدث في الشارع على المستوى الشخصي وتم السب لأي منهم ماذا سيكون رد فعله السريع تجاه من سبه ?.
وأضاف " أما بالنسبة للسيد العضو المحترم, والذي ربما أقنعه البعض بأن مهاجمة المجلس العسكري كما يسمونه أو أعضائه هو الطريق السريع لتحقيق الشهرة الإعلامية فنحن نقول له ( لا عتاب عليك .. والثورة بريئة منك ومن أمثالك , وأنك لم تسيء إلى رئيس المجلس الأعلى وهو أكبر من أن تصل إليه أو يصل إليه أشباهك ومؤيدوك , وهم أصبحوا معروفين للشعب المصري كله , وإنما أنت عبرت عن أخلاقك
وطبيعة التربية التي نشأت عليها والتي تسمح لك بإهانة وسب من هم أكبر منك سنا , فهي ليست أخلاق المصريين وليست من سماحة أديانهم سواء الإسلام أو المسيحية " .
وقال " لم نعتد في مؤسستنا العريقة أن نرد أو نلتفت إلى مثل هذه المهاترات من أي من كان , ولكن ما أجبرنا على الرد هو صفة الشخص المتحدث , ولم يبق لك لدينا إلا المثل المصري الشهير " لو طلع العيب من أهل العيب ميبقاش عيب "














Comments
من أجل تعليقات هذه المشاركة الإخبارية التغذية RSS.