على محاولة الإعتداء على السفير الليبى أحمد منسى
بفندق هيلتون بالعاصمة النمساوية فيينا
أثناء الإحتفال بمناسبة مرور عام على قيام الثورة الليبية
مع مرور عام على ما تسمى بالثورة الليبية أقامت السفارة الليبية بفيينا أحتفالا بفندق هتلون بالعاصمة النمساوية فيينا حضر الإحتفال السفير الليبي أحمد منسى والملفت في الخبر الذي تناولته كبرى الصحف النمساوية بالنقد هو محاولة الهجوم والإعتداء على السفير الليبى من بعض شباب الليبيين اللذين حضروا الإحتفال , ولم يكتفوا بمحاولة الهجوم الفاشلة التى أستطاع البوليس النمساوي في هدوء السيطرة الفورية على الموقف وأجبر الشباب على التراجع , ولكن الشباب راحوا يسبوا ويقذفوا السفير بعبارات غير لائقة تدل على همجية في التعامل الغير إنساني ,ولم يكتفوا بهذا فقد بل حاولوا التطاول على بعض الصحفيين اللذين كانوا حاضريين بالقاعة متجاهلين كل القوانين والأعراف
وعلى الرغم من مرور حوالي 7 سنوات على وجود السفير الليبى الذي أحتسبوه الشباب على نظام القذافي لأنه عين من قبله , إلا أنهم نسوا أو تناسوا أن قبول العمل في السلك الدبلوماسى بالخارج لأى دولة بصرف النظر عن ليبيا أو غيرها هو واجب وطني في الدرجة الأولى ويتعلق بالسياسية الخارجية للدول وتنظيم معاملتهم وبعضهم البعض للحفاظ على المصالح السياسية والإقتصادية المشتركة مما يستدعي وجود مندوبين شرعيين للدول ممثلة في السفارات بالخارج للتواصل الحيادى بين السفراء والدول المعينين بها . ولا يفتونا أن نذكر أن كافة المراجع التاريخية رصدت وسجلت دور السفراء حتى في أشد أوقات العداء والحروب بين البلدان وبعضها البعض في العصور كافة , وقد تمتعوا قديما بما نطلق عليه الأن في عصرنا الحديث بحصانة دبلوماسية تتنافى تماما مع الحدث الذي تعرض له السفير الليبى في أول إحتفال لما تسمى بالثورة الليبية , وهذا ليس تحيذا لسفير لا علاقة لنا به لا من بعيد ولا من قريب ولكن هناك قواعد وأسس في التعامل مع الدبلوماسيين يجب أن توضع في الإعتبار وإسقاط نظام الدول العربية ليس من الضرورة أن يرطبت بأسقاط السفارات والسفراء فتلك فوضة هدامة ,ولكن مع وجود أنظمة ثورية تحل مكان أنظمة سابقة فهذا يعنى إحترام الشعب لثورته وأنظمته الجديدة وهي الجهة الوحيدة المنوطة بالتغير .مع الوضع في الإعتبار أن معنى كلمة سفير تعنى خبرة سياسية خارجية عالية وقدرة على التنظيم والتعامل الدولي لتيسير الإعمال بالخارج وليس من الضرورة أن تتزامن تغير الأنظمة بتغير السفراء والقناصل فيجب أن يضع السياسيين الجدد الكفاءة والخبرة للسفراء والقناصل بالخارج في عين الإعتبار بصفتهم جهات وطنية محايدة تحملت أعباء الحفاظ على أسم الدول الممثلة لها بالرغم من مراحل الغليان والفوران الثورى بالداخل فلبناء يتم من القاعدة للقمة والهدم يتم من القمة للقاعدة كما يحدث الأن في دول ثورات الربيع العربي فكفي هدم للقمم ومن الأصلح والأفضل الحفاظ على أصحاب الخبرات وتوظيفهم لما يتماشى والرؤية السياسية للأنظمة الجديدة.
Libye - L'ambassadeur libyen en Autriche pris à partie par d'anciens rebelles
D'anciens rebelles libyens ayant combattu le régime de Mouammar Kadhafi ont pris à partie vendredi soir à Vienne l'ambassadeur de Libye en Autriche, accusé d'avoir été à la solde du dictateur.
Selon le témoignage à l'agence de presse autrichienne APA du journaliste Amer al-Bayati, un spécialiste de l'islam, plusieurs anciens rebelles s'en sont pris à l'ambassadeur, Ahmed Menesi, en poste depuis 2006, au cours d'une réception donnée à l'Hôtel Hilton pour le 1er anniversaire de la Révolution libyenne.
La police a dû intervenir pour protéger l'ambassadeur de la vindicte des anciens rebelles qui ont accusé le diplomate d'avoir "volé au peuple libyen sa victoire".
© Agence France-Presse
http://www.afreeknews.com/journal.php?flash_id=1818
Jahrestag der Revolution: Eklat bei Feier in Wien
17.02.2012 | 20:03 | (DiePresse.com)
Der Botschafter soll nach den Angaben eines Augenzeugens von ehemaligen Rebellen im Hilton-Hotel attackiert worden sein.
Jahrestag der Revolution: Libyens Kampf um die Zukunft
Am ersten Jahrestag der libyschen Revolution ist es bei einer Gedenkfeier in Wien zu einem Eklat gekommen. Während eines Festakts im Hilton-Hotel wurde der langjährige Botschafter Ahmed Menesi von ehemaligen Rebellen attackiert und wüst beschimpft, wie der Journalist und Islam-Experte Amer al-Bayati der APA am Freitagabend berichtete. Die Revolutions-Veteranen warfen dem Diplomaten untere anderem vor, ein Vertreter des alten Regimes von Ex-Machthaber Muammar al-Gaddafi zu sein.
Die Polizei verhinderte laut dem Augenzeugen durch rasches Eingreifen, dass der Botschafter ernsthaft zu Schaden kam. Die teilweise kriegsversehrten Männer beschuldigten den Diplomaten auch, sie und das libysche Volk "bestohlen" zu haben. Innerhalb der libyschen Gemeinschaft in Wien wird befürchtet, dass sich der Konflikt in den kommenden Tagen fortsetzen könne, meinte Al-Bayati. Botschafter Menesi ist laut Homepage des österreichischen Außenamtes seit 2007 in Wien akkreditiert.
http://diepresse.com/home/politik/aussenpolitik/733239/Jahrestag-der-Revolution_Eklat-bei-Feier-in-Wien?direct=733161&_vl_backlink=/home/politik/index.do&selChannel=103














Comments
من أجل تعليقات هذه المشاركة الإخبارية التغذية RSS.