مع تضارب الأقوال وأختلاف أراء الشعب المصري بالداخل والخارج حول الإعلان عن العصيان المدني بمصر , قامت رابطة الإعلام والثقافة المصرية بالنمسا بتكليف مجلة بلادي بلادي التى تصدر عن الرابطة بعمل إستطلاع رأى لكبرى منظمات المجتمع المدنى النمساوي المصري وبعض رموز وأبناء الجالية المصرية بالنمسا.
الأستاذ محمد سعيد الديب الرئيس السابق للأتحاد العام للمصريين بالنمسا
بدءنا بسؤال الأستاذ محمد سعيد الرئيس السابق للأتحاد العام للمصريين بالنمسا حول رايه في العصيان المدنى الذي ينادي له البعض؟ فأجاب بالطبع لا أؤيد العصيان المدني بأى حال من الأحوال وأرفضه وأسمحى لى ماهو معنى عصيان مدني والمجلس الأعلى للقوات المصرية المسلحة قد أتخذ بالفعل كل الخطوات العملية لتسليم السلطة في موعدها بل وأتخذ كافة الإجراءت لإعادة هيكلة بناء الدولة ونجح بالفعل في تشكليل مجلس الشعب حتى ولو أتفق أو أختلف عليه البعض ولكنه في النهاية اختيار شعب وألتزام من المجلس بوعوده وهانحن في المرحلة الثانية من أنتخابات مجلس الشورى والإنتخابات الرئاسية على الأبواب ماذا إذآ تبقى وما هو المطلوب فعله من المجلس الأعلى للقوات المسلحة لقد وعد ووفى وأشتم في الدعوة للعصيان راحة خبيثة تهدف لأسقاط دولة وجيش ولقد أصبح هذا المخطط واضح للجميع وعلى شعب مصر أن يحترس من الوقيقة بين الشعب والجيش ,
السيد الدكتور سمير شنودة عميد الأقباط بالنمسا
قال السيد الدكتور سمير شنودة عميد أقباط النمسا.. أننى أحب أن أؤكد أولا أننى أتحدث بصفتى الشخصية وليس بأى صفة أخرى وما سوف أقوله هو رأى الشخصي وليس تعبيرا عن أراء الأخرين .. بالطبع أرفض الدعوة للعصيان المدني ولا أؤيده وأرفض مسلسل الفوضى الذي يحدث الأن من إضرابات وتظاهرات وأخيرا دعوة للعصيان المدنى , أننى أرى انه من الأفضل لو أتجه الشعب نحو إدارة عجلة الأنتاج التى يمكننا القول بأنها توقفت منذ إندلاع الثورة وآن الأوان لإدارتها ولقد وضع الجيش خطة طريق وما نراه الأن من خطوات فعلية لهى مؤشر قوى على عزمه تسليم السلطة في موعدها المحدد فلا يوجد أى داعى للدعوة للعصيان.
النادي المصري بفيينا..
أختلاف شديد في الأراء حول العصيان المدنى مابين مؤيد ومعارض وتفاوت في النسب ويصعب حصرها لشدة برودة الجو التى وصلت حوالى 13 درجة مئوية تحت الصفر وبالتالى نسبة توافد الأعضاء على النادي ليست كبيرة ولكن مجلة بلادي بلادي طرحت السؤال على الدكتور طارق عفيفى بصفته رئيس النادي المصري بفيينا ..
فأجاب قائلا ...عن نفسى وبصفتى الشخصية أرفض بكل تأكيد العصيان المدنى ولا أويده ولا أرى له ضرورة في تلك المرحلة الصعبة التى تمربها مصر خاصة وأن المجلس الأعلى للقوات المسلحة قد أعلن بالفعل عن خريطة طريق لتسليم السلطة في موعدها المحدد ونحن جميعا ومن منطلق ثقتنا في جيش مصر العظيم وقادته نثق فيه ولا يمكن أن ينسى كل مصري بالداخل والخارج للجيش المصري ومجلسه العسكرى موقفه المشرف تجاة الثورة فقد أتخذ موقف مشرف ومؤيد تماما للثورة والثوار ومن هذا المنطلق لا أجد أى مبرر يستدعى القيام بعصيان مدني ونرجو لمصر وشعبها وجيشها السلام والسلامة.
الأتحاد العام للمصريين بالنمسا
الدكتور حسن موسى رئيس الأتحاد العام للمصريين بالنمسا تحدث قائلا... سوف أجاوب بصفتينى الصفة الأولى بصفتي الشخصية وبصفتى السياسية من خلال مسئوليتى لجمعية حقوق الإنسان العربية وبصفتي رئيس الأتحاد العام للمصريين بالنمسا, فكل أعضاء الأتحاد رافضون رفضا باتا وقطعيا للعصيان المدني. فالأعتصام المدنى يعد أعلى درجات العمل الثورى ويستخدم لأسقاط نظام والسؤال الذي نطرحه جميعا على القائمين والمنادين بالعصيان المدنى من هى الجهة التى يريدون أسقاطها ؟ فالنظام سقط بالفعل برحيل مبارك وسقوط الديكتاتورية الحاكمة. أما من ينادون الأن بالعصيان المدنى فهم ينادون بأسقاط دولة ولا يوجد إنسان عاقل ومصري وطني يؤيد هولا الداعون لأسقاط الدولة بل وأسقاط أقتصاد مصر بدعواهم التخريبية الداعية لتفكيك وحدة طراب الوطن والأمة . أما عن الجيش المصري وتحديدا المجلس الأعلى للقوات المسلحة فموقفه مشرف ومع الثورة والثوار ولديه خطة طريق معلنة وواضحة وقام بالفعل بتفعيلها وأنجز أكبر خطواتها بتشكيل البرلمان والقرب من الأنتهاء من أنتخابات مجلس الشورى والإعلان المبكر عن فتح باب الترشيحات الرئاسية في 10 مارس القادم وكل تلك الخطوات العملية تؤكد على أن المجلس الأعلى للقوات المسلحة عازم بالفعل على تسليم السلطة في موعدها المقرر لها. إذآ ما هى الأسباب الداعية لإعلان العصيان المدني؟! في الحقيقة لا أجد أى ضرورة ولا أى مبرر ولا أرى سوى أنها دعوات للفرقة وأسقاط مصر وباسمى وباسم الاتحاد العام للمصريين بالنمسا ارفض ونرفض جميعا العصيان المدني.
رابطة الجاليات المصرية بالنمسا( فيينا-جرتس-لينز)
قال رئيس رابطة الجاليات المصرية بفيينا وجرتس ولينز الدكتور طلعت الخولي أنه باسم رابطة الجاليات المصرية وبأسمه يرفض الدعوة للعصيان المدنى بمصر وكل من يحرض ويدعو للخروج لتأيد هذا العصيان وتفعيله عليه أن يراجع نفسه وألآ يستمع إلى دعوات أسقاط مصر فلا توجد أى مبرارات تستدعى المنادة للعصيان المدني, وأضاف أن الجيش المصري هو جزء لا يتجزء من نسيج الوطن ولقد أعلن المجلس الأعلى للقوات المسلحة مرارا عن أنه عازم على ترك السلطة في موعدها المحدد ولقد شهدنا جميعا أنه عازم فعليا على هذا وبصرف النظر عن عزمه فأن الجيس هو المجلس والمجلس هو الجيش وهو الذي حمى مصر والأمة العربية وأننى أستغرب لتلك الدعوات الهدامة لماذا في هذا الوقت تحديدا؟ فلقد أتخذت الثورة الأن منعطف خطير فالهدف الأول كان أسقاط مبارك ونظامه وقد حدث وكثرة الأضرابات والإضطرابات أثرت وتؤثر على عجلة العمل وقد أضعفت بالفعل من أقتصاد مصر فكفى تظاهرات وعصيان غير مبرر وليتجه الشعب لإدارة عجلة العمل خاصة وهم ينادوا بزيادة المرتبات وهذا حقهم ولكن كيف للدولة أن تحقق طموحات الشعب دون إدارة لعجلة العمل؟! أكرر أن رابطة الجاليات المصرية بالنمسا ترفض العصيان المدني.
جمعية الرحمن الإسلامية بمدينة لينز
أفاد الأستاذ إيهاب عبيد المحامى رئيس جمعية الرحمن الإسلامية بمدينة لينز النمساوية أنه ضد دعوات العصيان المدنى التى لا تهدف إلى بناء وإعمار الدولة ولكنها تهدف في الدرجة الأولى وتنادى بأسقاط الجيش الذي هو القوة الأساسية والعمود الفقرى للدولة المصرية وبسقوطه تسقط مصر ,والدرجة القصوى التى ينادى بها من لايريدون الخير لمصر وهى درجة العصيان المدني هى دعوة تخريبية مرفوضة شكلا وموضوعا والكل يرفضها , وعن تسليم الجيش السلطة فقد أعلنها قادة الجيش مرارا وبالفعل أتخذوا كل الخطوات العملية من أجل الإلتزام بتنفيذ إلتزاماتهم تجاة الشعب والوطن وباسم المصرية والوطنية والحرص الشديد على سلامة وأمن شعبنا المصري الحبيب أرفض بصفتى الشخصية وبصفتى رئيس جمعية الرحمن الإسلامية وبالتالى فأن هذا رأى أعضاء الجمعية أيضا نرفض جميعا العصيان المدني والله يوفق مصر وقادتها لما فيه خيرا وسلام للوطن الأم مصر الغالية.
جمعية مسجد الاتحاد بجرتس
ومن مدينة جرتس النمساوية أفاد الأستاذ أشرف إبراهيم رئيس مجلس إدارة جمعية مسجد الأتحاد بأن كل أعضاء الجمعية يرفضون العصيان المدنى وأضاف نحن جميعا نؤيد جيشنا المصري العظيم ونشكره ونقدر له موقفه العظيم المشرف تجاة مصر والثورة وشباب الثورة فهم بالفعل حماة مصر وأقترح بدلا من العصيان أن يكون يوما للإعتراف بالجميل وأضاف يادكتورة أنظرى للدول العربية من حولنا أنظرى للجيش السوري والليبى واليمنى كل تلك الجيوش تفككت بفعل فاعل وأنقسمت على نفسها ومنهم من خان أمانته وشرفه العسكرى ومنهم من شارك في قتل شعبه ولكن جيشنا المصري العظيم كان موقفه منذ أول يوم في الثورة موقف مشرف فقد حمى الثورة وحقن الدماء وكان بأمكانه أن يتخذ موقفا معاكس تماما ولكنه أخطار مساندة الشعب وبارك ثورته وبعد كل تلك التضحيات هناك من يدعو للعصيان المدنى والمطالبة بأسقاط الجيش؟! ليس لدعواهم الشيطانية معنى أخر سوى تخريب مصر وأسقاط الجيش وهذا مالم يحدث أبدا وأقولها بكل أمانة أرفض ويرفض الأعضاء جميعا العصيان المدنى وليس هذا فقط بل كان هذا العصيان هو موضوع الخطبة التى ألقاها شيخ الجامع اليوم الجمعة وبارك دعوته الكل وأعلنوا رفضهم للعصيان المدنى ونحن جميعا مع خريطة الطريق التى وضعها الجيش لتسليم السلطة في المعاد الذي يجده مناسب لمصر وأمنها.













