السيد وزير الداخلية المصري اللواء محمد إبراهيم والسيد خالد شمعة سفير مصر بالنمسا تحية طيبية وبعدوصلت إلى مجلة بلادي بلادي العديد من الشكاوى والمكالمات الهاتفية الخاصة بقضايا تهم الجالية المصرية بالنمسا وعلى سبيل المثال وليس الحصر فقد أقترب موسم الاجازات المدرسية الصيفية وكما تعلمون جميعا فأن العديد من الأسر المصرية بالنمسا ينتظرون موسم الإجازات المدرسية الصيفية بفارغ الصبر للنزول إلى مصر لزيارة الأهل والأقارب وهذا أمر طبيعي ومعروف على مدار سنوات تواجد المصريين بالنمسا وبالخارج بشكل عام بل يمكننا أن نأخذ الجالية المصري بالنمسا كمثال لما يحدث سنويا من المصريين بالخارج بجميع دول المهجر سواء بأوروبا أو أمريكا أو بالدول العربية .
ولكن هذا العام يختلف الأمر أختلاف غير عادي حيث أرسلت العديد من الأسر المصرية لبريد قراء مجلة بلادي بلادي رسائل يعربون فيها جميعا عن أسفهم وشدة تخوفهم من الانفلات الأمني الذي أصبح سائدا في جميع بقاع المحروسة بشكل أصبح بالفعل يثير مخاوف العديد من الأسر المصرية بالخارج خاصة الأسر التى لديها أطفال بمختلف المراحل العمرية . فالكل خاف والبعض عدل عن فكرة قضاء العطلة الصيفية بمصر وفضل التوجه إلى أي دولة أوروبية كضمان للحفاظ على أمن الأسرة والأطفال والسيدات. وهذا مؤشر خطير يجب وضعه في الاعتبار وفي نفس الوقت لا يعتبر حل بديل يعوض الأسر المصرية عن رؤية الأهل وكبار السن. فالهدف الأول من نزول المصريين إلى مصر هو زيارة الأهل والأقارب والأصدقاء إلا أن الضرورة القصوى هي التي جعلت البعض حتى كتابة تلك السطور عازمين بالفعل على السفر إلى أي دولة أوروبية لقضاء العطلة الصيفية فيها بحثا عن الأمن والأمان على الأرواح والأبناء والأموال. ولقد طرحت مجلة بلادي بلادي العديد من الأسئلة على كل من رفع شكوى بهذا الأمر فكانت ألإجابات تقريبا شبه واحدة فمنهم من رد قائلا ....أنى أب لثلاث فتيات وما نسمعه ونشاهده في وسائل الإعلام المصري من قتل وخطف واعتداءات وسرقة بالإكراه وفي وضح النهار كل تلك الأمور تجعلنا خائفين على أولدنا وزوجتنا واروحنا بالطبع.
ومن خلال رسائل القراء و أتصالاتهم بمجلة بلادي بلادي أجمعت الآراء وطالبت نشر رسالة مفتوحة موجها
حافظوا على ثروة مصر القومية المتمثلة في أسر وشباب المصريين بالخارج ووفروا لهم ولشعب مصر بالداخل الأمن والأمان من أجل غد أفضل. ونرجو من السيد الوزير أن يرد على مجلة بلادي بلادي وإلا يتجاهل مصريو النمسا ومصريو الخارج بشكل عام فهم جزء لا يتجزأ من ثروة مصر القومية الحقيقة وكما لمصر على المصريين بالخارج حقوق وواجبات ,فالمصريون بالخارج أيضا لهم على مصر حقوق وواجبات وأبسط تلك الحقوق هو توفير الأمن والأمن لهم ولأسرهم أثناء تواجدهم الموسمي بمصر.
هذه واحدة وأما الشكوة الثانية فهي شكوة دائمة لا حل لها وهذا بالفعل أمر يدعوا إلى الاستغراب والدهشة والسؤال لسيادة الوزير اللواء محمد إبراهيم .. إلى متى سيظل العديد من المصريين يقفون أمام ضباط الجوازات بالساعات في أنتظار الكشف عن أسماهم ؟
نناشد السيد الوزير أن يبحث عن آليات جديدة وحلول عملية وسريعة تجنب المصريون القادمين من الخارج الانتظار ساعات أمام ضباط الجوازات فلا يرضى الله أن يكون رب أسرة ومعه أسرته وزوجته و منهم من هم متزوجون من سيدات أجنبيات ثم يفصل ضابط الجوازات رب الأسرة عن أسرته أمام زوجته وأولاده للكشف عن أسمه وكائنه مجرم هارب من العادلة وبعد طول أنتظار يسمح الضابط للمواطن بالانصراف وكائن شيئ لم يحدث . نرجوكم راعوا مشاعر المصريين وراعوا أنهم قادمين من سفر ومتعبين وفي أشد الحاجة لسرعة ورؤية أهاليهم اللذين ينتظروهم بقاعة الوصول؟! نرجو إيجاد حلول سريعة لأراحه مصريو الخارج فهم لا يقلوا مواطنه ولا وطنية عن مصريو الداخل بل على العكس فمصريون الخارج هم بالفعل سفراء حقيقيون لمصر بالخارج والأمثلة على هذا كثير لا تعد ولا تحصى فمصريو الخارج هم الاستثمار الحقيقي للوطن الأم مصر الغالية.
والقضية التالية وهى لا تقل أهمية عن باقي القضايا ولكنها تخص بعض المصريين وليس الكل وهى القضايا الأمنية بمعنى ....ورد إلى بريد قراء بلادي بلادي بعض رسائل ومكالمات هاتفية من مصريين بالنمسا قالوا أنهم بالفعل على قائمة الممنوعين من دخول مصر منذ العهد السابق وذلك لعلاقاتهم بأنظمة عربية سقطت وعلى سبيل المثال دولة ليبيا. وللأسف لم يريد صاحب المشكلة طرح أسمه في الموضوع ولكنه مثال لحالات ربما تكون مشابهة بالخارج , . وعن التفاصيل الخاصة بتلك القضايا تسأل عنها الأجهزة المصرية الأمنية ولكن هناك سؤال يطرح نفسه وهو..
لماذا لا تقوم وزارة الداخلية المصرية بإرسال مسئول من الوزارة لبحث قضايا ومشاكل المصريين بالخارج لمساعدتهم للوصول لحلول جذرية تساعد المصريين على تخطى الأزمات والعمل على عودتهم إلى حضن الوطن الأم؟!
نعلم جيدا أن مصر تمر بأوقات عصيبة وأن السيد الوزير لديه قضايا عديدة ليست بالقضايا السهلة ونعلم أن البيت المصري الداخلي بحاجة إلى إعادة ترتيب وتنظيم ولكن هذا لا يمنع أن نرتب البيت من الداخل ونعمل على أصلاحه في نفس الوقت من الخارج؟! فيجب أن يكون هناك توافق وتناغم بين الداخل والخارج. ومجلة بلادي بلادي يشرفها ثقة قراءها في ما نعرضه من موضوعات هامة تخص الجالية المصرية ومن هذا المنطلق نحن نعلم جيدا مدى حرص سفير مصر بالنمسا السيد خالد شمعة على سعيه لحل مشاكل المصريين بالنمسا ونرجو من السفير خالد شمعة أن يتابع كافة القضايا التي طرحتها مجلة بلادي بلادي الخاصة بالمصريين بالنمسا ووزارة الداخلية المصرية والتواصل مع الوزارة والجالية للتوصل لحلول جذرية وعملية وسريعة وإبلاغنا بها كي ننشرها في مجلة بلادي بلادي للجالية المصرية وللمصريين بالخارج بشكل عام . كما نطالب السيد السفير بأن يعقد مؤتمر يضم كافة أبناء مصر بالنمسا لسماع كافة قضاياهم المتعلقة بأمنهم فى مصروطمأنتهم على الأوضاع الأمنية بمصر قبل بداء الموسم الصيفي للإجازات المدرسية بالنمسا














Comments
من أجل تعليقات هذه المشاركة الإخبارية التغذية RSS.