والتي أسفرت عن أصابة عدد من الأقباط بالإضافة إلى مقتل شابين متأثرين بجراحهما نتيجة أستخدام البوليس المصري للذخيرة الحية ولم يأتي هولا الشباب بأي جرم سوى أنهم كانوا يدافعون عن حقهم الطبيعي في ممارسة العبادة من خلال تمسكهم بحقهم المشروع كمواطنين مصريين في بناء دور عبادة جديدة تستوعب تزايد أعدادهم التي أصبحت لا تستوعبها دور العبادة الحالية , وكان من الأفضل تشجيع هولا الشباب على التمسك بعقيدتهم من خلال السماح لهم بإقامة دور العبادة التي تتيح لهم التواصل الديني بدلا من أن يتجهوا نحو الانفلات الأخلاقي ..
وللأسف الشديد , ولأول مرة في تاريخ مصر بعد ثورة يوليو المجيدة يستخدم البوليس المصري الذخيرة الحية ضد المتظاهرين المدنيين العزل وهذا ما نستنكره وبشدة أيا كانت الأسباب..
وأطالب باسم شعب الكنيسة القبطية بالنمسا بضبط النفس بين جميع الأطراف والعودة إلى صوت العقل والحكمة والسعي للقضاء على الفتنة الطائفية التي أندلعت بمصر مؤخرا و تكاد نيرانها أن تلتهب الأخضر واليابس ,و على الجميع المحافظة على نسيج الأمة الواحد والسعي لدعم الوحدة الوطنية بين الطرفين لصالح شعب مصر الحبيبة
ونحن أذ نستنكر تلك الأحداث فذلك من أجل المحافظة على السلام الاجتماعي داخل مصر وخارجها , فكلنا أخوة وشركاء في الوطن ولا نرضى بأرقه دماء أي مواطن مصري ولا فرق لدينا بين
مسيحي ومسلم فكلنا مصريون.
وباسم شعب الكنيسة القبطية بالنمسا نطالب السيد محمد حسنى مبارك رئيس الجمهورية بالتدخل لوضع حدا لكل الأحداث الطائفية التي تتطاير أخبارها إلى أسمعنا بالخارج ولا نستطيع الصمت أمام كل ما يصل إلينا وتتناوله وسائل الإعلام العالمية , ولذلك نهيب بفخامة الرئيس محمد حسنى مبارك التدخل لحماية وحدة مصر ونسيج الأمة ومعالجة ملف الأقباط من خلال فخامته لما نعهده فيه من عدل وحكمة فائقة, مؤيدين وداعين لفخامته أن يسدد الله خطاه لما فيه خيرا للوطن الأم مصر الغالية.














Comments
من أجل تعليقات هذه المشاركة الإخبارية التغذية RSS.